اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تضمنت أولى أغانيها الناجحة "غربة" و "جل المنفي" و "هو، هو". أخذت دوراً في أوبريت "أنا الورقة المسكينة" في الإذاعة الجزائرية الذي كتبه مصطفى كشكول و قام بتلحينه مصطفى سكندرانى. و صارت، تحت إشراف المخرج الفنى للأوبرا الجزائرية محمد جاموسى و الموسيقار محبوب باتى، واحدة من أشهر المطربين بالجزائر.
و في عام 1959، أثناء عملها مع الإذاعة الجزائرية، قابلت مؤلف الأغانى كمال حمادى حيث تزوجا. تم دعوتها لاحقاً في ذاك العام إلى باريس لتسجل عدداً من الأغانى.فانتقلت مع زوجها و عملا معاً.
كتب لها أغنية "يا سيدى ربى"، التي انتشر صداها لدى النساء الجزائريات لأنها تمس قضية فقد الأبناء بسبب الهجرة أو الزواج من أجنبيات. أصبحت هذه الأغنية جزء أساسى من رصيدها الفنى. و من خلال حمادى، تقابلت نورا مع الملحن الحبيب هاشيلاف الذي تعاونت معه فنياً. كانت تغنى بمفردها أو في ثنائى مع زوجها.
ركزت العديد من أغانيها على أنماط تقليدية مثل الزواج و الأولاد و الجيرة و الرب.
في عام 1962 عاد الزوجان للإقامة بالجزائر و لكن ظلا يتنقلان بين الجزائر و باريس لتسجيل الأغانى. في عام 1965 أصدرت ألبوماً أدّت فيه كل الأغانى بالفرنسية منها "حياة" لميشال برجى و "باريس في محفظتى" لكمال حمادى. ثم في عام 1971 سجلت نورة أغنية "يا ناس أما هو" لشركة "باتى ماركونى"(pathe Marconi) و التي غنتها مع سليمان عزام. حصلت هذه الأغنية على القرص الذهبى لبيعها أكثر من مليون قرص في فرنسا و أصبحت حينها أول مطربة مغاربية تحصل على القرص الذهبى و أول من يظهر على غلاف مجلة باريس ماتش( بالفرنسية:Paris Match). بلغ رصيدها 500 أغنية منها ما هو بالعربية و القبائلية و الفرنسية. ومن أغانيها التي اشتهرت بها "يا ربي سيدي" و"يا بنات الحومة" و"يا طيارة" و"عميروش" و"يما قوليلي" و"توحشناك" و"إذورار جرجرة عزيزان".