اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود تاريخ المشهد إلى وفاة السيدة نفيسة بنت الحسن في مدينة القاهرة المصرية، حيث أراد زوجها أن يحملها ليدفنها في المدينة المنورة، وتحديداً في مقبرة البقيع المباركة، وعندما علم المصريون بهذا الأمر تجمعوا وذهبوا إلى الوالي يخبرونه بأنهم يريدون جثمان السيدة نفيسة أن يبقى بينهم، فرفض زوجها طلبهم، عندها أصروا على مطالبهم، وجمعوا الكثير من الأموال لقاء أن يدفنها على أرض مصر فأبى، فتألم المصريون لرفض زوجها طلبهم، وبعدها بيوم تفاجأ المصريون بموافقة الزوج على مطلبهم، فعندما استفسروا منه عن سبب عدوله عن رأيه الذي أصر عليه رغم المحاولات الكبيرة التي قاموا بها، أجابهم بأنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المنام وأخبره أن يعيد الأموال إلى أصحابها، وأن يخضع لرغباتهم ويدفنها في مصر.