يُعدّ الزواج من أقوى الروابط والعقود المشروعة في الشريعة الإسلامية، ولقوّته تلك، فقد حظي باهتمامٍ بالغٍ، حيث ذكرت دلالة مشروعية الزواج في الكتاب والسنة والإجماع، وفيما يأتي بيان ذلك:
- مشروعية الزواج في القرآن الكريم:
- قال الله تعالى: (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ).
- ذكر القرآن الكريم أنّ الزواج من سنن المرسلين، ودليل ذلك قول الله تعالى: (وَلَقَد أَرسَلنا رُسُلًا مِن قَبلِكَ وَجَعَلنا لَهُم أَزواجًا وَذُرِّيَّةً).
- قال الله تعالى بعد أن ذكر النساء اللاتي يحرّم الزواج منهنّ: (أُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا).
- مشروعية الزواج في السنة النبوية:
- حث النبي -صلّى الله عليه وسلّم- ورغّب بالزواج، حيث قال: (يا معشرَ الشبابِ مَنِ اسْتطاع منكمُ الباءةَ فليتزوجْ، فإنَّه أغضُّ للبصرِ، وأحصنُ للفرجِ، ومَن لم يستطعْ فعليه بالصومِ، فإنّه له وِجاءٌ).
- قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (النِّكَاحُ من سُنَّتِي، فمَنْ لمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَليسَ مِنِّي، و تَزَوَّجُوا؛ فإني مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، و مَنْ كان ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ).
- ورد في السنة كذلك، حديث الرهط الثلاثة الذين جاؤوا إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، يسألون عن عبادته، فلمّا عرفوا بها؛ كأنّهم تقالّوها، حتى قال أحدهم: (وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً)، فكان رد النبي صلّى الله عليه وسلّم: (أنتمُ الذين قلتُم كذا وكذا؟ أما واللهِ إني لأخشاكم للهِ وأتقاكم له، لكني أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلِّي وأرقُدُ، وأتزوَّجُ النساءَ، فمَن رغِب عن سُنَّتي فليس مني).
- أجمعت الأمة الإسلامية على مشروعية الزواج.
المصدر: mawdoo3.com