اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وكتب الصحافي خليل صويلح عن كتابيها الجديدين: «جرح المعنى»، و«أفق المعنى» (دار الساقي 2017):
تستكمل خالدة سعيد قراءاتها في المدوّنة العربية شعرًا ونثرًا، فتتوقف في الأول عند تجربة رفيق دربها أدونيس في كتابه «مفرد بصيغة الجمع». وفقاً لما تقوله في المقدمة: «في هذا النصّ، ينزل المقدَّسُ إلى التجربة، يحضر التاريخُ في اليوميّ، ينهضُ اليوميّ إلى المتعالي...كأنّ هذا النصّ رحلةٌ في الجرح فانبثاق من اللجّ... كمن اخترق عاصفةً سحريَّة وخرج منها بتجربة لا تُترجَم ولا توصف؛ تجربة بلا عبرة غير خسران اليقين بالسكون والثبات...». بينما ترصد في كتابها الثاني عددًا من «التحولات الفكرية والنصية الفنية التي حفّزها وعيُ التغيّر، والمفارقات التي واجهت الرؤية الحديثة والموقف الحديث في الأدب العربي المعاصر، سواء منه الشعريّ أم النثريّ، من جبران خليل جبران وبدر شاكر السياب، ويوسف الخال، إلى نازك الملائكة ومحمد الماغوط، وأبو القاسم الشابي ومحمود درويش...».
ينبغي إذًا، أن ننظر إلى اشتغالات خالدة سعيد بوصفها مشروعًا نقديًّا متكاملاً، بخرائط وعتبات تدور في فلك المعنى المضمر للنص الإبداعي، في سكة موازية، نظريًّا وتطبيقيًّا.