اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مشروع دايدالوس هو عبارة عن دراسة أجريت بين عامي 1973 و1978 من قبل جمعية بين الكواكب البريطانية لتصميم مركبة فضائية بينية غير مأهولة معقولة يمكنها الوصول إلى نجم قريب خلال عمر عمل عالم بشري واحد أو خلال نحو خمسين عامًا. عمل 12 من العلماء والمهندسين بقيادة ألان بوند على المشروع. بدا الاندماج النووي في تلك الفترة بأنه يخطو خطى عظيمة، وبالتحديد، فقد بدا اندماج التقييد العطالي (اندماج بحصر القصور الذاتي) بأنه قابل للتكيف للعمل في محرك صاروخي.
يستخدم الاندماج بحصر القصور الذاتي كرات صغيرة من وقود الاندماج، بشكل أساسي ديوتيريد الليثيوم ##رمز## مع قليل من صاعق الديوتيريوم/التريتيوم في المركز. تُرمى الكرات في حجرة التفاعل حيث تطلق عليها ليزرات من كل الجهات (أو أشكال أخرى من طاقة الحزم الشعاعية). تضغط الحرارة التي تولدها حزم الأشعة الكرات انضغاطًا انفجاريًّا، إلى حد حدوث الاندماج النووي. النتيجة هي بلازما ساخنة، و«انفجار» صغير جدًّا بالمقارنة مع أقل حجم قنابل يُطلب استخدامه لصنع المقدار الضروري من الانشطار النووي بدل ذلك.
في دايدالوس، جرت هذه العملية بمغناطيس كهربائي كبير شكّل محرك الصاروخ. بعد التفاعل الذي تبدأه في هذه الحالة حزم الإلكترونات، يلعب المغناطيس دور قمع يوجه الغاز الساخن إلى الخلف ليعطي الدفع. بعض الطاقة كانت تحول لتشغيل أنظمة المركبة والمحرك. لجعل النظام آمنًا وفعالًا طاقيًّا، استخدم في مشروع دايدالوس وقود الهيليوم-3 الذي كان يفترض أن يُجلب من كوكب المشتري.