اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حسب المصادر التأريخية، يبدو أن النجاحات السياسية التي حققها الملوك الساسانيون، تسببت في أن يحلّ قصر «آتشكده» (أي معبد النار)، وهو قصر كبيرٌ في سهول فيروز آباد، محلّ قلعة دختر. وكان الملك أردشير وبعد انتصاره على ملوك البارت وتسميته بملك الملوك، كان يرى نفسه مرغماً على خوض حروب أخرى، وذلك من أجل تعزيز حكمه وبسط سلطانه على كامل الأراضي الإيرانية غير أنه لم يكن هناك خطرٌ يهدد مكان إقامته في فيروز آباد. فبهذا ترك هذا القصر الجبلي، على ما يبدو، على حالهِ كموضع إقامة ملكية، واستضافة للضيوف وحفلات الترف، وذلك بسبب موقع القصر في منطقة جبلية وعرة ضيقة. ويُعرَف هذا القصر الكبير اليوم بمعبد نار فيروز آباد أو قصر فيروز آباد أو المعبد الساساني.