اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجرى رصد كثير للأشعة تحت الحمراء التي تأتي إلينا من مجرة درب التبانة بغرض التعرف على مراحل تطور وتطور النجوم. فعندما نقوم بالقياس في مساحات شاسعة فيها تتكون لدينا مجموعة بيانات هائلة لنجوم كثيرة في مختلف مراحل أعمارها. وينعكس عمر النجم على خواصه التي نحصل عليها عن طريق قياس طيفه وعن طريق قياس الأشعة تحت الحمراء المنبعثة منه. من تلك النجوم الأقزام البنية التي تسجل في صور عالية الدقة مع تحليل لأطيافها. وتم الحصول على صور لأقراص غبارية تحيط بها وهي تدل على مراحل في تطورها.
وفي مركز مجرتنا، مجرة درب التبانة شوهدت بواسطة الاشعة تحت الحمراء القادمة منها المنطقة المحيطة بثقب أسود عظيم الكتلة، حيث تبلغ كتلته نحو 2 مليون ضعف كتلة شمسية . كما بواسطة الأشعة تحت الحمراء يمكن رصد نجوم متطورة تلقي بمادتها في الفضاء، وتكثر أرصاد الاشعة تحت الحمراء في أنحاء عديدة من المجرة.
ويستغل العلماء المتخصصين في علم فلك الاشعة تحت الحمراء بفحص مطيافية الأشعة تحت الحمراء ( أي تحليل أطيافها) بغرض معرفة العناصر المكونة للوسط بين النجمي. وقد اكتشف القمر الصناعي الذي يقيس الأشعة تحت الحمراء IRAS أشعة تحت الحمراء تأتي من طبقات عالية فوق وتحت مستوي المجرة، كما اكتشف وجود سحب غبارية في هيئة خيوط وتشعبات في تلك المناطق التي كنا نحسبها خالية.