اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء تصوير الفيلم، قررت مديحة كامل الاعتزال وارتداء الحجاب عام 1992. وهو الأمر الذي أدى إلى ما حدوث مشاكل بينها وبين المنتج، حيث كان يتبقى لها عددًا محدودًا من المشاهد؛ حيث رفضت استكمال مشاهد اليومين المتبقين في تصوير الفيلم، ما دفع فريق العمل للاستعانة بدوبليرة لاستكماله وخروجه للنور حيث حقق نجاحًا كبيرًا لدى عرضه. وأدى ذلك التغير إلى تعديل نهاية الفيلم الحقيقية، حيث أنه كان من المفترض أن تعرف البطلة حقيقة الطفلة وأن تسترد حقها أمام القضاء؛ إلا أن المخرج اضطر تغيير النهاية بوفاة البطلة في مشهد مأسوي ودون معرفة الحقيقة.