English  

كتب مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني (معلومة)


بدأ خوان رومان ريكيلمي مسيرته الدولية عام 1997 في بطولة كأس أميريكا اللاتينية للشباب و نجح مع رفاقه في حصدها ، و من ثم أعقب ذلك بالفوز بالبطولة العالمية الخاصة بفئة الشباب في نفس العام بقيادة المدرب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان ، و لكنه لم يستدع لأي من المونديالين كأس العالم 1998 أو كأس العالم 2002 رغم المطالبات الجماهيرية بذلك ، و لعب موندياله الأول و الأخير في كأس العالم 2006 و صُنف على أنه أحد أفضل اللاعبين فيه ، و قد أخذ جائزة أفضل لاعب بمباراة صربيا و الأرجنتين و التي انتهت بسداسية نظيفة لمنتخبه رغم عدم تسجيله أي هدف فيها ، و خرجت الأرجنتين في الدور ربع النهائي أمام المنتخب الألماني صاحب الأرض و الجمهور ، فبالرغم من أن ريكيلمي صنع الهدف الوحيد للأرجنتين إلا أن خوسيه بيكرمان المدرب الوطني آنذاك استبدله في الشوط الثاني لتعادل ألمانيا النتيجة و تنتصر بعد ذلك بضربات الجزاء . و كان لهذا الخروج الأثر البالغ على المنتخب الأرجنتيني حيث أعلن المدرب بيكرمان استقالته و يتبع ذلك اعتزال ريكيلمي في 13 من سبتمبر 2006 لأسباب أهمها مرض والدته التي أُدخلت إلى المستشفى مرتين في ذات العام بعد تمثيل بلده في 37 مواجهة و 8 أهداف . و في 26 يونيو 2007 استدعاه المدرب الوطني الجديد ألفيو باسيلي لبطولة كوبا أميريكا 2007 ، ليكون أحد نجوم البطولة بتسجيله خمسة أهداف و متوجاً نفسه وصيفاً لهدافي البطولة بعد البرازيلي روبينيو ، و من سوء حظه فقد خسرت الأرجنتين المباراة النهائية أمام غريمتها التاريخية البرازيل بثلاثية نظيفة ، و كانت لريكيلمي محاولات عديدة لتقليص الفارق أهمها الكرة التي ارتطمت بالقائم الأيمن مطلع المباراة . و شارك ريكيلمي بعد ذلك بالتصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم 2010 و يحرز هدفين في أول لقاء أمام المنتخب التشيلي ، و أحدث ذلك ضجة كبيرة في أوساط وسائل الإعلام كون أن ريكيلمي كان محروماً من المشاركة في فريقه الإسباني فياريال ثلاثة أشهر ، و لكنه أثبت أن تفضيل باسيلي له على باقي النجوم في ارتداء الرقم 10 كان صحيحاً ، و سجل ريكيلمي هدفين آخرين أمام بوليفيا ليتوج نفسه هدافاً للتصفيات في فترة من الفترات و لمنتخب بلاده إلى نهايتها . و قد واجه المنتخب الأرجنتيني سلسلة من العراقل و تراجع المستوى في الجولات المقبلة أدت به للمركز الثالث خلف البرازيل و الباراغواي ، فرغم من أنه مركز مؤهل للمونديال إلا أن باسيلي رحل أو أُرغم على الرحيل فالسبب غير معروف حتى الآن ، و يشهد المنتخب الأرجنتيني مرحلة جديدة بقيادة المدرب الجديد دييغو أرماندو مارادونا ، الذي أطلق تصريحات معادية ضد نجم بوكا جونيورز بشأن مستواه ، و الحقيقة أن ابنة مارادونا المخطوبة لنجم أتليتيكو مدريد سيرخيو أغويرو كانت ذات علاقة مع شقيق خوان رومان ريكيلمي و المدعو بكريستيان ، فانفصلت عنه و لكنه أصر على استرجاع علاقتهما ، فأزعج ذلك مارادونا فطلب من ريكيلمي التدخل فرفض الأخير ذلك ، مما أدى لصراع مرير ما بين النجمين الأرجنتينيين انتهى بإعلان ريكيلمي اعتزاله الدولي ما لم يرحل المدرب الحالي ، و مارادونا بدوره أقفل الباب في سبيل عودته إلى المنتخب رغم اتصاله هاتفياً به و الذي قوبل بعدم رد من قبل ريكيلمي . و كان من نتائج ذلك استهجان جماهيري واسع و ظهر ذلك عندما رفعت مجموعة معينة من جماهير بوكا جونيورز لافتات ضد مارادونا ، و عانى المنتخب كثيراً بعد ذلك و من أهم ما يبرهن ذلك هي الخسارة التاريخية ضد المنتخب البوليفي بسداسية مقابل هدف ، و أيضاً الخسارة 3-1 أمام البرازيل على ملعب مدينة روزاريو الأرجنتينية ، و الخروج المدوي في ربع نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010 أمام ألمانيا برباعية نظيفة . تبع ذلك إقالة مارادونا من على الجهاز الفني الأرجنتيني و تعيين سيرجيو باتيستا خليفة له ، المدرب الذي حقق ذهبية أولمبياد بكين 2008 مع الفريق الذي قاده ريكيلمي ، و أعلن المدرب الجديد ترحيبه بعودة ريكيلمي إلى المنتخب من جديد شريطة جاهزيته البدنية ، و لقي ذلك ترحيباً من جانب اللاعب نفسه الذي أكد أنه ما زالت أحلام المشاركة مع منتخب بلاده حاضرة و أن ذلك دافع رئيسي للتألق مع فريقه المحلي .

المصدر: wikipedia.org