English  

كتب مسلة رام كامهانج

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مسلة رام كامهانج (معلومة)


إن أغلب المعلومات المذكورة عن حياة رام كامنهانج تأتي من نقوش حجرية المحفورة على مسلة رام كامهانج، وتوجد في المتحف القومي في بانكوك.

يقال إنه تم اكتشاف هذه النقوش في 1833 عن طريق الملك (منغوكوت) راما الرابع (ولا يزال راهبًا آنذاك) في معبد وات ماهاتات. وقد أُثيرت الشكوك حول صحة تلك النقوش – أو أجزاء منها على الأقل – . ويذكر بيريا كريريكش، وهو أكاديمي في معهد تاي كادي للبحوث، أن الحروف المتحركة المحفورة على المسلة تشير إلى تأثُّر مؤلفيها بأنظمة الأبجدية الأوروبية، وهكذا، يستنتج أن أحدًا ما قد ابتدع المسلة خلال عهد راما الرابع نفسه، أو قبل ذلك بقليل. إن هذه المسألة مثيرة جدًا للجدل، ونظرًا لأن النقوش بالفعل مزيفة، فإنه يجب إعادة كتابة تاريخ تلك الفترة بأكمله.

ينقسم الباحثون حول هذه المسألة الخاصة بمدى صحة المسلة. حيث تُعتبر حالة خاصة من بين الكتابات المعاصرة، ولا يوجد في الحقيقة أي مصدر آخر يشير إلى الملك رام كامهانج بالاسم. يدعي بعض المؤلفين أن هذه النقوش هي نسخة مقلدة بشكل تام في القرن التاسع عشر، بينما يزعم البعض الآخر أن أول سبعة عشر سطرًا هي الأصلية، وهناك من يدعي أن الملك ليثاي (ملك ساكوتاي في مرحلة تالية) هو من ابتدع هذه النقوش؛ ويؤمن أغلب الباحثين التايلانديين بصحتها. وتظل النقوش وصورة ساكوتاي المثالية ملمحين أساسيين للقومية التايلاندية، وقد أدت فكرة أنه تم ابتداعها في أوائل 1800 إلى تهديد الباحث البريطاني مايكل رايت بالنفي وقفًا لـقوانين انتهاك الملكية في تايلاند.

وتدور مناقشات أيضًا عن مسلة رام كامهانج عند ذكر تمثال بوذا الذهبي، الذي يُعد مكانًا شهيرًا للجذب السياحي في بانكوك. وفي السطور 23 إلى 27 من اللوح الأول للمسلة، يُذكر أن "صورة بوذا الذهبية" توجد في "منتصف مدينة ساوتاي". لذلك يفسر بعض الباحثين ذلك بأنه إشارة إلى تمثال بوذا الذهبي.

المصدر: wikipedia.org