English  

كتب مسكن الصالحين الموتى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مسكن الصالحين الموتى (معلومة)


اليهودية

في يهودية الهيكل الأول، كانت الهاوية في العهد القديم، أو هاديس في الترجمة السبعينية، مكانًا من الصمت يذهب كل الناس إليه. ولكن خلال السبي البابلي أو بعده، بدأت تظهر أفكار نشاط الموتى في الهاوية تدخل اليهودية.

في فترة الهيكل الثاني (تقريبًا بين 500 قبل الميلاد و70 بعد الميلاد)، ظهر مفهوم حضن إبراهيم أول مرة في البرديّات اليهودية، وكان يشير إلى «حضن إبراهيم وإسحاق ويعقوب». يعكس هذا الإيمان بأن الشهداء اليهود يتوقعون أنه: «بعد موتنا هكذا سيستقبلنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويبرّك لنا كل آبائنا» (4 المكابيين 13:17). واعتمدت أعمال يهودية أخرى الصورة الأسطورية الإغريقية عن هاديس (العالم السفلي) حيث يكون الحاجز بين الصالحين وبين غير الصالحين الذين هم في النار بنهر أو فجوة. في سفر رؤيا صفنيا غير القانوني أن على النهر قائد عربة يكافئ شارون في الأسطورة الإغريقية، ولكن بعد أن استُبدل به ملك. على الجانب الآخر من حضن إبراهيم: «لقد نجوت الهاوية، والآن ستعبر المعبر إلى كل الصالحين، منهم إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإنوخ وإلياس وداوود». في هذه القصة دورٌ لإبراهيم لا يوجد في غيرها، فهو شفيعٌ للذين يقبعون في الجزء الجحيمي من هاديس.

يصف سفر إنوخ غير القانوني رحلًا عبر الكون ويقسم الهاوية إلى أربعة أقسام: قسم للصالحين حقًّا، وقسم للصالحين، وقسمٌ للآثمين الذين يعذبون حتى تقوم الساعة، وقسم للآثمين الذين كملت آثامهم فلا يُرحَمون يوم القيامة. ولكن لأن الكتاب منسوب إلى إنوخ الذي سبق إبراهيم، فإنه لا تظهر فيه شخصية إبراهيم طبعًا.

تحفظ المصادر الحاخامية المتأخرة روايات متعددة عن أصل فكرة حضن إبراهيم. في كتاب كيدوشين بي72، يقال إن أدا بن أهافا ابن القرن الثالث جالس في حضن إبراهيم، وإنه «في العالم الآخر يقعد إبراهيم على باب جهنم، ويمنع كل من حمل علامة العهد من الدخول»، بحسب الحاخام ليفي. في العقد السابع من القرن السادس عشر، اقترح أبراهام غيغر أن موعظة للعازر في الأصحاح 16 من إنجيل لوقا تحفظ أسطورة يهودية تقول إن لعاز يمثل خادم إبراهيم إليعازار.

المصدر: wikipedia.org