اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد زوال الحكم التركي وتأسيس حكومة عربية في دمشق عام 1918، بايع السوريون الأمير فيصل بن الحسين حاكماً عليهم، الذي عُرف بقربه من الغرب وإعجابه بالفنون والمسرح. في عهده، قرر أبو سعود إقامة عرض مسرحي يحكي عن مأساة الشعب السوري في زمن جمال باشا، الضابط العثماني الذي حكم البلاد بالحديد والنار وبث الرعب في نفوس الدمشقيين خلال سنوات الحرب العالمية الأولى. طُلب من الروائي معروف الأرناؤوط أن يضع نص المسرحية التي حملت عنوان "جمال باشا السفاح،" وتقدم أبو سعود بدعوة للقصر الملكي، راجياً أن يكون الأمير فيصل على رأس الحضور ليلة العرض الأول. قَبل الأمير الدعوة ونَزل إلى مسرح زهرة دمشق في ساحة المرجة لحضور العرض، الذي لعب فيه أبو سعود دور جمال باشا. قوبل العرض بتصفيق حار من الجمهور، وتحول أبو سعود من بعده إلى نجم مطلق في الأوساط الفنية في سورية.