كتاب مسرحية الزعيم هو كتاب من تأليف الدكتور مصطفى محمود يتحدث فيه عن البطل غوما المحمودي من عرب القبائل القاطنة بلبيا وقد ثار على الظلم في عهد الحكم العثماني من تمييز بين العرب والاتراك فكانت تفرض الضرائب على العرب وتعطى الامتيازات للاتراك ولا يسمح العرب بتولي مناصب ادارية وقيادية بالجيش، حقق خسائر في صفوف الجيش العثماني وتسبب بذلك في شلح الكثير من الولاة، حتى تم قتله في نهاية الأمر.
مقتطفات من الكتاب
“لي زمان يا خال وأنا باطوي البداوي طيّ القلب عطشـــان وعطـش القلب ماله ريّ أسود ضلام الليل يا خال ما فيه ريحة ضيّ هيّن ضلام الليل يا خال، لكن ضلام القلوب.. ضــــلام ما بعده شيّ لا تبك ع اللي راح يا خال، دور على اللي جايّ لا تنوح على اللي مات يا خال، اشفق على اللي حيّ ده الكل فان ولا يبقى سواه الحيّ آه .. ندمان .. يا قلبي ..”
“كل ذنبي أني أحببت وطني لدرجة البلاهة”
“هناك أمل دائماً لمن يحارب.. أما من يستسلم فلا أمل له”
“أرخص طريقة للقضاء علي الثوار تحويلهم إلي موظفين”
“وهل الفروسية إلا شعر ؟! إن الفارس إذا فقد قلب الشاعر لم يتبق منه إلا الجزار والسفاح والقاتل .. ونحن لسنا قتلة ! نحن عشاق احببنا بلادنا لدرجة الموت.”
“عشت طول عمري جباناً أخاف الموت لأنه مؤلم.. ولكن الموت اليؤلم.. الموت لا يؤلم يا إخوتي وإنما العار هو الذي يؤلم”
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل