اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 3 نوفمبر/تشرين الثاني جمدت إسرائيل تعاونها مع منظمة اليونسكو احتجاجاً على اعتبار الأخيرة قبر راحيل مسجداً إسلامياً (مسجد بلال بن رباح). واعتبرت إسرائيل أن قرار اليونسكو "محاولة جديدة لنزع الشرعية عن إسرائيل تقف وراءها السلطة الفلسطينية".
وكان المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) أصدر في 21 أكتوبر/تشرين الأول خمسة قرارات تتعلق بالأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، أحدها بشأن "مسجد بلال بن رباح/قبر راحيل في بيت لحم".