English  

كتب مسجد جمعه مسجد الجمعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مسجد جمعه (مسجد الجمعة) (معلومة)


يعد مسجد الجمعة تعبيرا حيويا عن أربعمائة عام من العمارة الفارسية التي تظهر جليا في المساحة الصغيرة التي يشغلها المسجد. ولذلك فهو يجمع العديد من الموضوعات والأفكار الزخرفية التي أفردت في العديد من الآثار الأخرى في أنحاء المدينة. ولعل قضاء يوم أو يومين في هذا المسجد يغني عن مشاهدة أغلب العمارة الباقية في المدينة. وقد تم وضع الأساس للرواق الجنوبي إبان حكم السلاجقة في بداية القرن الثاني عشر الميلادي بأمر نظام الملك، وقد أعاد أوزون حسن بيك أقويونلو بناء السطح في عامي 879 هـ / 1475 - 880 هـ / 1476 م، كما تم إضافة المئذنتين في نفس الوقت. وترجع الوطائد الرخامية والقرميد الفسيفسائي في داخل الإيوان إلى عصر أوزون حسن. وقد تم إدخال العديد من التعديلات في عهد الشاه طهماسب. وفي الزاوية الشمالية الشرقية من المسجد يوجد مكان يعرف باسم "صفة عُمَر" نسبة إلى عمر بن عبد العزيز الذي كان حاكما لأصفهان. لكن الغرض من إنشائه غير واضح على الإطلاق. ويشمل المسجد حجرة للصلاة وما يشبه مدرسة أو كلية دينية. ويبلغ الفناء الذي التقطت منه هذه الصورة حوالي (25) مترا عرضا و(56) مترا طولا. ويبدو أن تشييد هذا الجزء من المسجد قد تم في الفترة الجزء الثاني من القرن الرابع عشر، ويوجد به العديد من الأمثلة الرائعة للفسيفساء الخزفي تتضمن زوجين من النقوش البارعة على القنطرة التي تعلو المدخل المؤدي إلى حجرة الصلاة. وقد أعاد الشاه سلطان حسين في القرن الثامن عشر بناء الإيوان الغربي حيث غطى البناء القرميدي الأصلي الخالي من الزخارف بعدد هائل من النقوش القرميدية والزخارف. أما المحراب فقد تم استثناؤه من هذه المعالجة لأن طبيعة وضعه لا تسمح بالانعكاس. وبدلا من ذلك، قام المهندس المعماري بوضع لوحة من أعمال القرميد تتضمن أجزاء من أعمال القرميد المرفوع والتي يعكس تصميمها الشكل التقليدي الذي تنتمي إليه. وقد اشتق هذا الشكل التقليدي من اسم ال"الله" المكتوب بالخط الكوفي ويتمثل في أربعة خطوط رأسية ومربع. وتم إدخال التقويس المشبك في الإيوان الشرقي الذي ينتمي إلى القرن الثاني عشر الميلادي على يد الشاه سليمان سنة 1180 هـ / 1689 م. وقد أدى الوضع المستقل الخاص بمسجد الجمعة وحالته الثابتة إلى جعله يمتاز بأهمية سياسية والتأكد من أن كل أسرة حاكمة قد أسهمت في تحسينه وتزيينه. وتعد بركة التحكم الفوارة مثالا رائعا على نموذج التشييد المسمى "تشهار تاك" والذي يتوسط المسجد. وتعكس أقواسها الأربعة المحلاة بالمنمنمات الإيوانات الأربعة المحيطة بها، والتي تنعكس بدورها على صفحة الماء كما لو كان البناء كله قد شيد للتحكم في عكس الطاقة المتولدة حوله.

المصدر: wikipedia.org