اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما ولاية مالك بن طوق على الموصل فقد اتسمت المعلومات عنه بندرتها،وعلى الرغم من المصادر التاريخية أشارت إلى ولايته لأكثر من مدينة، مثل الموصل ودمشق والأردن، إلا أن تلك المصادر لم تزودنا بمعلومات عن ماهية الأعمال التي قام بها طوق بن مالك خلال فترة ولايته على تلك المدن، مثل سياسته الإدارية وأعماله الاقتصادية أو العمرانية...الخ. ومن ذلك على سبيل المثال: الازدي، اقتصر على ذكر السنوات الثلاث المتتالية التي كان فيها مالك والياً على الموصل، وذكر اسم الخليفة الذي ولاه إياها، فقال في أحداث سنة أربع عشر ومائتين: ومن ولاة الموصل للمأمون مالك بن طوق، وقال في موضع آخر في نفس السنة، وعلى صلاة الموصل وحربها مالك ابن طوق، أي أن مالك بن طوق أصبح مسؤولا عن السلطة الإدارية والعسكرية في هذه المدينة. وفي أحداث سنة خمس عشرة ومائتين نلاحظ أن الازدي لم يكن متأكدا فيما إذا كان مالك بن طوق واليا على الموصل ام غيره، وكذلك الحال في سنة ست عشرة ومائتين قال أن الوالي على الموصل وأعمالها أما مالك بن طوق أو صاحب بن صالح. ولم تقتصر ولاية مالك بن طوق على الموصل بل تولى إمرة دمشق والأردن وذلك في عهد الخليفة العباسي المتوكل (232-247هـ/847-861م).