English  

كتب مستقبل الإنترنت في السعودية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مستقبل الإنترنت في السعودية (معلومة)


تشير التوقعات إلى مواصلة نمو استخدامات الإنترنت في السعودية. وإضافة إلى هيكل الإنترنت الجديد الذي من شأنه خفض أسعار استخدام الإنترنت، ثمة عوامل أخرى من شأنها تعزيز نمو استخدامات الإنترنت.

ومن أهم مسببات النمو هو التركيبة السكانية الشابة في المملكة حيث أن حوالي 40% من عدد السكان في عمر أقل من 18 عاماً، وهذه الشريحة السكانية يمكنها التعامل مع التقنيات الحديثة أسرع مما هو متوقع، كما أن العديد من الجامعات والكليات في المملكة تتبنى حالياً أساليب التعليم الإلكتروني كجزء من مناهجها الدراسية، وبحسب تقرير أعدته شركة «ريسورش آند ماركيتس» عن التعليم عبر الإنترنت في الشرق الأوسط وحجم سوق التعليم الإلكتروني، فإن المملكة تستحوذ على الحصة الأكبر في هذا السوق الإقليمي، حيث من المتوقع أن تصل قيمة هذه الحصة إلى 237.1 مليون دولار بحلول العام 2023.

وتعد السعودية أكبر سوق لتقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث بلغ سوق تقنية المعلومات التقليدية في السعودية 12 مليار دولار (45 مليار ريال) فيما بلغ حجم سوق التقنيات الناشئة 10 مليار دولار، الأمر الذي وضعه ضمن الاسواق المصنفة أكثر نمواً في العالم.

كما تمتاز المشاريع الكبرى كمدينة نيوم ومشروع البحر الأحمر ومشروع القدية ومدينة وعد الشمال ومدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) بأنها مشاريع تقنية بالدرجة الأولى تسعى إلى توظيف آخر الوسائل في مجال التكنولوجيا، إضافة إلى تمتع السعودية بموقع استراتيجي يمكنها من أن تصبح مركزًا رئيسيًا لخدمات تكنولوجيا المعلومات والتقنيات السحابية وذلك بفضل قدرتها على الوصول إلى خطوط الاتصالات الدولية عبر البحر الأحمر والخليج العربي وموقعها الذي يتوسط أوروبا وآسيا وإفريقيا.

المصدر: wikipedia.org