اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وحيث أن مزيدا من الأكسجين في بيئة الجرح يسمح لخلايا الدم البيضاء إنتاج روس لقتل البكتيريا، ترتفع مخاطر العدوى لدى المرضى الذين يعانون من نقص الأوكسجين في الأنسجة، مثل المرضى الذين عانوا من انخفاض حرارة الجسم أثناء الجراحة. وكرد فعل المضيف المناعي على وجود البكتريا تطول فترة الالتهاب، ويتأخر اندمال الجرح وتتلف الأنسجة. ويمكن للعدوى أن تتسبب ليس فقط في الجروح المزمنة ولكن أيضا الغرغرينا، وفقدان أطرافهم المصابة، وموت المريض.
ومثل الإسكيمية، تتسبب الاستعمار البكتيري والعدوى في تلف الأنسجة من خلال التسبب في ضرر لعدد أكبر من العدلات لدخول مكان الجرح. وفي حالة المرضى الذين يعانون من جروح مزمنة، فإن الاستمرار على تناول المضادات الحيوية تعطى الوقت للبكتريا المقاومة للمضادات الحيوية لتطويرها. وبالإضافة إلى ذلك، فالمرضى المصابين بسلالات بكتيرية مقاومة للأدوية مثل البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية المشتقة من البنسللين، (MRSA) معرضون للإصابة بالجروح المزمنة أكثر من غيرهم.