اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غادرت بشير السودان إلى المملكة المتحدة بغية الحصول على حق اللجوء، حيث اتفقت مع أحد مهربي البشر لتهريبها مقابل بعض المجوهرات. خلال فترة تواجدها في المملكة المتحدة، عبرت بشير عن احتجاجها على الموقف السلبي للبلاد تجاه السودان، وذلك في خطاب سلمته شخصيًا إلى اللورد ديفيد تريزمان، وزير الشأن الأفريقي في الحكومة البريطانية. كما ألفت بشير مذكرات شخصية بعنوان دموع الصحراء بالتعاون مع الصحفي البريطاني داميان لويس. حصلت بشير على دعم زوجها لتؤلف الكتاب رغم عدم علمه بالقصة كاملة؛ فقد صرحت: "لم يكن زوجي يعلم الكثير عن حياتي حتى خرج كتابي للنور. أما الآن فقد اصطدم بحقائق جديدة وبات يعرف تفاصيل أكثر من ذي قبل".
غيرت بشير أسماء الأشخاص والأماكن الحقيقية لأخرى وهمية، غير أن لجنة التحقق المستقل في صحيفة نيويورك تايمز طالبتها بإظهار الحقائق كما هي دون مبالغة. دشنت الصحيفة كذلك حملة لمطالبة الولايات المتحدة بمنح بشير تأشيرة الدخول إلى أراضيها. وقد عبرت بشير عن رغبتها في العودة إلى السودان مستقبلًا؛ معللة ذلك برغبتها في مد العون لأهل قريتها: "أحلم بالعودة إلى موطني لأمارس الطب وأحقق حلم والدي، لكنني لن أستطيع ذلك إن لم يساعدنا العالم في تحقيق السلام في دارفور". تلقت بشير جائزة آنا بوليتكوفسكايا في عام 2010؛ تقديرًا لجرأتها في التحدث عن هجمات الجنجويد العنيفة على فتيات المدارس في دارفور.