اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أبريل 1946، وقع فولي عقدا ليعمل كمدير التشريفات ومغني على برنامج الأمير ألبرت، وهي فقرة من برنامج غراند أول أوبري نقلته إذاعة إن بي سي. وخلال السنوات الثماني المقبلة فرض فولي نفسه كفنان ذا تنوع في الأسلوب. وكانت لشعبيته الفضل في جعل أوبري أهم برنامج إذاعي لموسيقى الكانتري في أميركا. في عام 1949، وكان فولي ضمن جولة أوبري الأوروبية الأولى، وزار القواعد العسكرية الأمريكية في إنجلترا وألمانيا الغربية وجزر الأزور، مع رود براسفيلد، روي أكوف، ميني بيرل، ليتل جيمي ديكنز، هانك وليامز وغيرهم.
بدأ فولي التسجيل مع فرقته، كمبرلاند فالي بويز، في عام 1947. وسجلت سبعة أغاني احتلت المراكز الخمسة الأولى على قائمة بيلبورد خلال العامين التاليين، بما في ذلك أغنية New Jolie Blonde (New Pretty Blonde) التي تصدرت قائمة بيلبورد لأغاني الكانتري (وهي تقليد لأغنية مون موليكان الناجحة)، وأغنية Tennessee Saturday Night عام 1948. وفي عام 1950، أصدر ثلاثة أغاني بيع منها أكثر من مليون نسخة: Just a Closer Walk with Thee ، Steal Away (والتي سجلها هانك وليامز باسم "The Funeral")، والأغنية التي أصبحت علامته المميزة، Chattanoogie Shoe Shine Boy. وضمت عازف الجيتار غرايدي مارتن، وتجاوز نجاحها جمهور الكانتري إلى جمهور البوب وتصدرت قائمة بيلبورد لأغاني البوب.
في أبريل 1951، اشترك فولي في جلسة تسجيل لمدة يومين مع فرقة الأخوات أندروز الشعبية، على أمل تكرار النجاحات السابقة التي قدمتها الأخوات في تعاونهن مع بورل آيفز عام 1947 وإرنست تاب في عام 1949، وحققن النجاح في عالم الموسيقى الشعبية والكانتري. رغم أن الأغاني لم تكن بذات الشعبية، فقد تم عرضها في العديد من الإذاعات الريفية. كما قدم ثنائيا مع باتي أندروز بأغنيتين دينيتين: It Is No Secret (What God Can Do) و He Bought My Soul at Calvary.
في عام 1951، انتحرت جودي مارتن، زوجة فولي الثانية. قرر فولي أن يخفف من جدول أعماله ليكرس المزيد من الوقت لعائلته في ناشفيل، ولكنه استمر بإصدار الأغاني بمجموعة متنوعة من الأساليب، بما في ذلك الروكابيلي والريذم أند البلوز. في عام 1951 سجل أغنية Peace in the Valley، وكانت إحدى أوائل الأغاني الدينية التي بيع منها مليون نسخة.
تولى جيم ماكونيل وداب ألبريتون إدارة أعمال فولي. ابتداء من عام 1951، بدأ فولي بتقديم "برنامج ريد فولي" بعد ظهر أيام السبت على راديو بي سي من ناشفيل (وانتقل إلى راديو ABC وسبرينغفيلد، ميسوري من عام 1956 إلى 1961) برعاية شركة داو كيميكال. في 21 نوفمبر 1953، كان أحد ثمانية مطربين كانتري كرمتهم مجلة بيلبورد.
لم يفقد فولي حبه لموسيقى الكانتري، وعلى عكس إدي أرنولد، لم يسع قط للنجاح كمغني بوب، رغم أن العديد من أغانيه تجاوزت قوائم الكانتري إلى قوائم البوب. وشملت أغانيه الناجحة الأخرى Sugarfoot Rag، Cincinnati Dancing Pig و Birmingham Bounce، التي تصدرت قامة أغاني الكانتري لمدة 14 أسبوعا. كما سجل دويتو مع كيتي ويلز بعنوان One By One، والتي تصدرت القائمة عام 1954. وسجل العديد من الثنائيات أيضا مع إرنست تاب (الذي حافظ معه على سيناريو عداء خيالي على الراديو)، ديكسي دونز، أنيتا كير، روزيتا ثارب، ايفلين نايت وأوركسترا لورانس ويلك. اشتهر فولي في ذلك الوقت بلقب مستر كانتري ميوزيك، ووصفه النقاد بأنه "بينغ كروسبي الريفي".