يَحْرِم المنتقم نفسه من نيل السؤدد والشرف في قومه، ويَحرم نفسه من أن يُحمد ذكره، وأن يوجب شكره، ويُعَرِّض نفسه للندامة وقد يورث الحقد والضغائن، وهو ليس من صفات الكرام:
- قال الأبشيهي: (قيل: مَن انتقم فقد شَفَى غَيْظه، وأخذ حقَّه، فلم يجب شُكرُه، ولم يُحمَد في العالمين ذِكْرُه).
- قالت حكماء الهند: (لا ظفر مع بغي... ولا سؤدد مع انتقام).
- قال ابن القيِّم: (فما انتقم أحدٌ لنفسه قطُّ إلَّا أعقبه ذلك ندامة).
- وقال بعضهم: (لا يحملنَّك الحَنَق على اقتراف إثم؛ يشفي غيظك، ويسقم دينك).
- وقال الشَّاعر مبينًا سبب تركه للانتقام ممَّن يتعدَّى عليه.:
المصدر: wikipedia.org