اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُصوّرُ جانباً من كفاح جيلِ الروّاد الذي ولد في عقد أربعينيات القرن العشرين وعاش في دائرة بيئية ضيّقة رسمتها ظروف الحياة القاسية... وكان فيه الإنتقالُ من قريةٍ إلى أخرى، يوازي بمفهوم اليوم السفر من دولة إلى دولة، بل وأصعب!...
كانت غالبيّةُ النّاس في ذلك الزمان مشغولةً بأمريْن لا ثالث لهما: شربة الماء ورغيف الخبز! وأظُنُ أنّ ما مَرّ به الكاتبُ من معاناةٍ، مرّ بها كثيرون من جيله الذي ينتمي إليه.
أتمنّى أن يقرأ الكتاب جيلُ الأبْناء والأحفاد؛ الأبناء لأنهم شهدوا بعض أحداثه، والأحفاد ليقبسوا منه جذوة في الصبر والعزم والتصميم...