اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بصفة باجانوف أمينًا للأمين العام ستالين، صار أمينًا للمكتب السياسي مسؤولًا عن تدوين الملاحظات في الاجتماعات. في 26 أكتوبر 1923 دوّن ملاحظات في اجتماع للّجنة المركزية حضره ستالين وليون تروتسكي والزعيم السوفييتي فلاديمير لينين -وكان هذا في مرضه قبل موته بثلاثة أشهر. عرض لينين في الاجتماع أن يعلن تروتسكي «خليفة له». ذكرت ملاحظات باجانوف أن تروتسكي لم يقبل منصب نائب الزعيم، ليهوديته، وقال «ينبغي ألا نمنح أعداءنا فرصة أن يقولوا إن بلدنا يحكمه يهودي... الأحسن ألا يكون في الحكومة الثورية السوڤييتية الأولى أي يهودي». اكتشف ملاحظاتِ باجانوف المؤرخُ فكتور دانيلوف في أوائل 1990، واستُعملت في تعضيد إجابة لأحد ألغاز الثورة البلشفية «لماذا رفض تروتسكي أن يستخلفه لينين؟». بعد موت لينين في يناير 1924، حكم الاتحادَ ستالين وليف كامينيف وجريجوري زينوفايف حكمًا ثلاثيًّا، متخذين لأنفسهما أيديولوجية وسطًا بين تروتسكي (في يسار الحزب) ونيكولاي بوخارين (في يمينه). كان باجانوف أمين ستالين الشخصي في بداية نزاعه مع تروتسكي على السلطة ثم ارتقائه زعيمًا للاتحاد بلا منازع. نُفي تروتسكي في النهاية إلى المكسيك، حيث اغتاله في 1940 رامون ميركادير، العميل الموالي لستالين.
في 1923 و1924 شهد باجانوف كل اجتماعات المكتب السياسي، إذ كان يعمل في أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ولصالح المكتب السياسي حتى نهاية 1925. في أوائل العشرينيات كان دور باجانوف في دائرة ستالين الداخلية أصغر مما «للمجموعة الخماسية» المؤلفة من ياكوف بريزَنوفسكي وإيفان توفستوخا وأماياك نَظَرِتيان وجورجي كانير وليف مِخليس، لكن دوره كبر بعد خروج بريزَنوفسكي ونظرتيان من الأمانة، واستطاع الاحتفاظ بعدة مناصب في المكتب السياسي من 1925 إلى 1928.