English  

كتب مسارات الحداثة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سير الاحداث (معلومة)


الانتفاضة الاولى نيسان/ابريل - حزيران/يونيو 2004

بعد بيان الصدر الذي دعا فيه لحمل السلاح ضد قوات الاحتلال في 4 أبريل 2004 انفجر الوضع في مدينة الصدر حيث نصب جيش المهدي كميناً لدورية من فرقة الفرسان الأولى في الجيش الأمريكي وحاصروا عناصرها في داخل المدينة كما سيطروا على مقرات سلطة التحالف ومراكز الشرطة في المدينة، وجرت معركة دامية بين مقاتلي جيش المهدي وفرقة الفرسان الاولى والفرقة الجبلية العاشرة من الجيش الامريكي التي حاولت اخراج الجنود الامريكيين الذين حوصروا داخل المدينة حيث تعرضت فرقة الإنقاذ إلى الهجوم هي الاخرى واسفر القتال العنيف عن مقتل 8 جنود امريكيين واصابة 60 اخرين وتدمير عدة اليات أمريكية وعرف ذلك اليوم باسم "الاحد الاسود" من قبل القوات الأمريكية نجحت القوات الأمريكية بعد يوم طويل من القتال باخلاء جنودها المحاصرين واطلقت عملية "لانسر فيري" لاستعادة السيطرة على مافقدته في مدينة الصدر حيث انسحب مقاتلوا جيش المهدي من مراكز الشرطة التي سيطروا عليها بعد مهاجمتها من قبل القوات الأمريكية وأسفرت المعركة عن مقتل 35 افراد جيش المهدي ورغم ذلك بقيت عناصر جيش المهدي محافظة على سيطرتها على معظم مدينة الصدر واستمرت المواجهات العنيفة، مع حلول يوم 6 أبريل أقام الجيش الاميركي حصارا حول مدينة الصدر لإضعاف قوة جيش المهدي وبعد هجوم بالقذائف الصاروخية استهدف القوات الأمريكية المتحصنة في مراكز الشرطة اسفر عن اصابة جندي أمريكي قامت الطائرات الأمريكية بشن غارات مكثفة على المدينة حيث قتل ثمانية مدنيين واصيب 18 اخرين مساء ذلك اليوم ، في 9 أبريل تعرضت القوات الأمريكية إلى هجمات منسقة في محيط مدينة الصدر اسفر احدها عن مقتل اربعة جنود امريكيين فيما اسفر هجوم اخر بعبوة ناسفة ونيران الاسلحة الخفيفة عن مقتل جندي ينتمي لقوات الرد السريع الأمريكية واصابة اخر وبعد المواجهات الدموية التي استمرت لايام انسحبت القوات الأمريكية من مدينة الصدر واخلت مواقعها في مقر البلدية ومراكز شرطة "الكرامة والصدر والرافدين والثورة" واعادت قوات الشرطة انتشارها بالاتفاق مع جيش المهدي فيما استمر الحصار الأمريكي الخانق للمدينة حيث قامت القوات الأمريكية بقطع المياه وايقاف تزويد المدينة بالطاقة الكهربائية فيما استمرت الطائرات الأمريكية بشن غارات على مواقع محتملة لعناصر جيش المهدي فيها فيما قام جيش المهدي بقصف المنطقة الخضراء المحصنة من داخل مدينة الصدر باستخدام الصواريخ وقذائف الهاون مستهدفين مقر السلطة المركزية لقوات التحالف في العراق والحكومة العراقية حيث حاول الجيش الأمريكي الحد من تلك الهجمات باستخدام طائرات هليكوبتر التي كانت تهاجم فرق الصواريخ والهاونات التابعة لجيش المهدي في المدينة بقيت القوات الأمريكية تسير دوريات محدودة داخل مدينة الصدر التي احتفظ عناصر جيش المهدي بالسيطرة الكاملة عليها حيث كانت الدوريات الأمريكية تجابه في اغلب الاحيان بكمائن منسقة باستخدام القذائف الصاروخية والعبوات الناسفة ونيران الاسلحة المتوسطة والخفيفة وتواجه صعوبات في التحرك بسبب الازقة الضيقة والمتشعبة واعلن انصار الصدر ان القوات الأمريكية غير مسموح لها الدخول إلى مدينة الصدر ففي 17 أبريل تعرضت قافلة أمريكية لهجوم بالعبوات الناسفة في محيط مدينة الصدر اسفر عن مقتل عسكري أمريكي واحد وتدمير اليات مدرعة وفي 24 أبريل اندلعت مواجهات عنيفة حينما حاولت قوة أمريكية مداهمة جامع الحكمة في المدينة حيث جوبهت بمقاومة شديدة ادت إلى تراجعها واسفرت المواجهات عن مقتل واصابة 5 مواطنين عراقيين في 25 ابريل تعرضت دورية أمريكية قرب مدينة الصدر لهجوم بالعبوات الناسفة اسفر عن مقتل جندي أمريكي وفي 27 أبريل قتل عسكري أمريكي واصيب اخر في هجوم استهدف دوريتهم داخل مدينة الصدر وفي 29 أبريل قتل عسكري أمريكي اخر بعد استهداف دوريته بقذائف صاروخية في اطراف مدينة الصدر كما ان عناصر جيش المهدي سيطروا على اغلب الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة الصدر واستخدموا العبوات الناسفة لمنع اي محاولة للقوات الأمريكية للدخول إلى المدينة ففي 4 يونيو هاجم عناصر جيش المهدي قوة من الحرس الوطني الأمريكي في شارع فلسطين قرب مدينة الصدر باستخدام القنابل والقذائف الصاروخية ما ادى إلى مقتل 5 جنود امريكيين واصابة اربعة اخرين فيما اصيب ثلاث جنود امريكيين وقتل واصيب 14 مواطناً عراقياً في مواجهات ليلية في مدينة الصدر عندما حاولت قوة أمريكية اقتحام مكتب الصدر في المدينة شهدت ايام 17 يونيو و 18 يونيو موجة جديدة من المواجهات العنيفة في مدينة الصدر حيث اصيب 3 جنود امريكيين عندما انفجرت قنبلة يدوية استهدفت قافلتهم داخل مدينة الصدر فيما هوجمت عدة دوريات أمريكية داخل المدينة وفي محيطها باستخدام الاسلحة الخفيفة والقذائف المضادة للدبابات واعلن الجيش الأمريكي عن مقتل واصابة عشرين عراقياً في تلك المواجهات واستمر القتال حتى يوم 25 يونيو حيث اعلن جيش المهدي عن وقف العمليات العسكرية داخل حدود مدينة الصدر بصورة مؤقتة معلناً الاستعداد للمشاركة مع قوات الشرطة في "حماية المؤسسات والمنشآت العامة كالمستشفيات ومحطات الكهرباء ومحطات المياه ومحطات الخدمات العامة ومصافي النفط" بعد سلسلة من الهجمات الارهابية التي استهدفت البلاد واسفرت عن مقتل أكثر من 85 عراقياً

الانتفاضة الثانية آب/أغسطس 2004

اندلعت معركة النجف الثانية على خلفية قيام القوات الأمريكية بمحاصرة منزل مقتدى الصدر في النجف في 2 أغسطس وتبادلها اطلاق النار مع مقاتلي جيش المهدي في المكان ما ادى إلى مقتل واصابة اربعة مدنيين وثلاثة من مقاتلي جيش المهدي وجرت مواجهات شرسة في النجف بين عناصر جيش المهدي وقوات مشاة البحرية الامريكية ، وامتد القتال بشكل سريع إلى مدينة الصدر حيث تصدى مقاتلي جيش المهدي لدورية تابعة للجيش الأمريكي وسط المدينة يوم 5 اغسطس واستمرت المواجهات العنيفة حتى المساء حيث قامت طائرات أمريكية بشن غارات كثيفة على المدينة في 6 اغسطس اصيب خمس جنود امريكيين بانفجار قنبلة يدوية القاها احد مقاتلي جيش المهدي على دوريتهم في مدينة الصدر كما اصيب جنديين امريكيين بعد تعرض دوريتهم لهجوم بالقذائف المضادة للدبابات والاسلحة الرشاشة واصيب جندي أمريكي اخر في اليوم نفسه خلال المواجهات في 7 اغسطس جوبهت نحو عشر دبابات اميركية حاولت التوغل إلى داخل مدينة الصدر بقذائف مضادة للدروع وقذائف هاون من قبل عناصر جيش المهدي وتعرضت عدة دوريات اميركية لهجمات متفرقة في محيط المدينة كما استمرت المواجهات في مدينة الصدر بالتصاعد تزامناً مع تصاعدها في النجف حيث تعرض الصدر إلى الإصابة خلال مشاركته في القتال في النجف ما ادى إلى تصعيد دموي في القتال في مدينة الصدر حيث شن مقاتلوا جيش المهدي يوم 18 أغسطس سلسلة هجمات استهدفت القوات الأمريكية بالقذائف المضادة للدروع والعبوات الناسفة يدوية الصنع ما ادى إلى تدمير ثلاث عربات مدرعة ومقتل جنديين أمريكي واصابة اخرين وفي 19 أغسطس تعرضت دبابات أمريكية توغلت في مدينة الصدر إلى هجوم بالقذائف الصاروخية كما انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دبابة أمريكية وقتل واصيب جنديين امريكيين خلال المواجهات وتوقف القتال في مدينة الصدر في اواخر اغسطس بموجب هدنة لسبع ايام عرضتها اطراف في الحكومة العراقية تضمنت تولي قوات الشرطة حفظ الامن في المدينة وعدم دخول القوات الأمريكية اليها وايقاف عمليات القصف وحملات الدهم والتفتيش والاعتقالات

احداث ايلول/سبتمبر - تشرين الأول/اكتوبر 2004

بعد قصف أمريكي عنيف استهدف مدينة الصدر طيلة ساعات الليل في 6 سبتمبر وشكل خرقاً للهدنة المبرمة بين جيش المهدي والقوات الأمريكية وقعت موجة جديدة من المعارك العنيفة في المدينة في 7 سبتمبر حيث قتل اربعة جنود امريكيين واصيب اربعة اخرين في المواجهات الدموية التي استهدف خلالها عناصر جيش المهدي الاليات الأمريكية بواسطة القذائف المضادة للدروع والعبوات الناسفة فيما اشارت مصادر طبية إلى مقتل اربعين عراقياً واصابة 172 اخرين خلال تلك المواجهات وشوهدت الدبابات الأمريكية تطوق طريقاً رئيسياً يؤدي إلى مكتب الصدر وتخوض مواجهة عنيفة مع مقاتلي جيش المهدي بينما استمرت الطائرات الأمريكية بقصف المدينة بشكل وصف بانه الاعنف منذ بداية الغزو الأمريكي العراق في 21 سبتمبر اعلن الجيش الأمريكي شن عملية واسعة النطاق في مدينة الصدر لملاحقة مقاتلي جيش المهدي حيث قتل 15 شخصا واصيب 52 آخرون بجروح في قصف اميركي على عدة احياء في مدينة الصدر وحاولت القوات الأمريكية التوغل من خلال القطاعات الغربية في المدينة كما تعرضت المدينة إلى غارات جوية عنيفة لاكثر من اربعة ساعات خلال مساء 26 سبتمبر حيث قتل خمسة عراقيين وجرح 46 آخرون بينهم اطفال ونساء في القصف الأمريكي فيما تحدث الجيش الأمريكي عن ضربات جوية على "مواقع عدوة" في ساعات الفجر الاولى ، وعند فجر يوم 1 أكتوبر دارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي جيش المهدي وقوات أمريكية حاولت دخول المدينة واسفرت تلك المواجهات عن مقتل تسعة من عناصر جيش المهدي واستمرت المواجهات تتجدد مع استمرار القصف الأمريكي للمدينة حتى اعلان التيار الصدري في 10 أكتوبر عن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية يقضي بايقاف العمليات العسكرية في مدينة الصدر وتسليم الاسلحة المتوسطة والثقيلة إلى الشرطة العراقية والإفراج عن جميع الاسرى العراقيين لدى القوات الأمريكية

تشرين الأول/اكتوبر - تشرين الثاني/نوفمبر 2006

مع حلول شهر أكتوبر من عام 2006 بدات القوات الأمريكية بتحركات حذرة في اطراف ومحيط مدينة الصدر حيث توغلت قوة مشاة أمريكية مدعومة بالاليات المدرعة والطائرات في حي العبيدي القريب من المدينة وتمكنت من عبور طريق رئيسي في العبيدي يؤدي إلى مدينة الصدر وفي 25 أكتوبر شنت قوات أمريكية خاصة مدعومة بغطاء جوي هجوماً على مدينة الصدر للبحث عن جندي أمريكي تم اختطافه واحتجازه في داخل المدينة واسفرت القصف الجوي العنيف الذي شنته الطائرات الأمريكية عن مقتل واصابة 22 عراقياً وتدمير 6 منازل وبعد ان افاد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ان عملية عسكرية عراقية اطلقت للقبض على احد قادة فرق الموت عاد ليؤكد انها عملية أمريكية جرت بدون تصريح من الحكومة العراقية للبحث عن جندي أمريكي مختطف موجهاً انتقاده للقوات الأمريكية التي قامت بقصف المدينة وتسببت بسقوط عد من الضحايا المدنيين فيما استمرت العمليات الأمريكية في داخل مدينة الصدر ومحيطها حيث قامت القوات الأمريكية باغلاق كافة المنافذ المؤدية إلى المدينة ونصبت حواجز ونقاط تفتيش وكتل اسمنتية في معظم محيطها ومنعت دخول المواد الغذائية والطبية إلى المدينة كما عمدت إلى قطع المياه والطاقة الكهربائية عنها واستمرت الطائرات الأمريكية بتنفيذ غارات داخل المدينة فيما توغلت قوات مشاة أمريكية في شمال شرق المدينة وشنت عمليات دهم وتفتيش للمنازل والمساجد في قطاعات 70 و 71 و74 و75 بحثاً عن الجندي الأمريكي المختطف ورغم الاجراءات الامنية المشددة والحصار الخانق الذي فرضته القوات الأمريكية على المدينة فقد قتل 29 مدني واصيب 60 اخرين بانفجار ارهابي في ساحة 55 ما دفع المواطنون في المدينة إلى القاء اللوم على القوات الأمريكية واتهموها بالتواطئ في تلك العمليات الارهابية استمر الحصار الأمريكي لاكثر من عشرة ايام شهدت خلالها المدينة غارات جوية مكثفة وعانت من نقص حاد في المواد الغذائية الاساسية ومياه الشرب وبعد سريان اضراب عام وعصيان مدني في المدينة تعطلت على اساسه غالبية المؤسسات الحكومية وتحت ضغط برلماني مكثف اصدرت رئاسة الوزراء العراقية اوامراً برفع جميع الحواجز وفتح منافذ العبور في المدينة والسماح بدخول المواد الغذائية اليها بدأت عمليات القتل الطائفي بالعراق في أواخر عام 2006 وبات أكثر من 80 في المئة من العاصمة بغداد تحت سيطرة المجاميع المسلحة، واندلعت معارك طائفية بين المسلحين السنة والشيعة ، عانت مدينة الصدر من الهجمات الارهابية الانتحارية المتكررة والقصف بقذائف الهاون والصواريخ، حيث كانت القاعدة تسلك سلوك الهجمات الانتحارية والهجمات بسيارات ملغومة في أحياء معظم قاطنيها كانوا من الشيعة، حيث بدأت في الساعة 15:10 بتوقيت بغداد في مدينة الصدر من تاريخ 23 نوفمبر 2006 هجمات خلفت ما لا يقل عن 215 مدنيا وإصابة نحو 257 بجروح وانتهت تلك الهجمات في الساعة 15:55، والتي استخدمت فيها ست سيارات ملغومة وقذيفتي هاون.

المصدر: wikipedia.org