اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّدت آراء علماء المالكيّة، والشافعيّة، والحنابلة القائلين بترتُّب الفِدية على الإفطار في رمضان في حكم تكرار الفدية بتكرار الأعوام، وذهبوا في ذلك إلى قولَين، بيانهما آتياً:
تسقط الفِدية حال العجز عن أدائها، كالعجز؛ بسبب الفقر، ولا يترتّب أيّ إثمٍ على ذلك، قال -تعالى-: (لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)، إذ إنّ العجز خارجٌ عن الإرادة، ولا علاقة للعبد به.
تُخرَج الفِدية عن كلّ يومٍ بعد استباحة إفطاره؛ أي حين تحقّق طلوع فجره، وبذلك تثبت بالذّمة، أمّا قبل ذلك فلا تثبت؛ إذ لا تكليف بالصيام إلّا بتحقّق طلوع الفجر، ويصحّ أداء الفِدية عن كلّ يومٍ، أو أداؤها مرّةً واحدةً عن كامل ما تمّ إفطاره في شهر رمضان بعد انقضائه.
للمزيد من التفاصيل عن مقالات مشابهة الاطّلاع على مقالة: ((الفرق بين فدية الصيام وكفارة الصيام)).
الهامش
*الصَّاع: مكيالٌ قديمٌ، يُقدَّر بثلاثة كيلوغرامات تقريباً.
*المُدّ: يُقدَّر بنحو سبعمئةٍ وخمسين غراماً تقريباً.