اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولما كثرت فى زماننا الكتب والمؤلفات فى الفقه بين مختصر ومطول وفق المذاهب والمدارس الفقهية أصبح طالب العلم فى حيرة وتشتت بين هذه المذاهب, وعند مدارستنا للمسائل العقدية وفق الأصول الثلاثة المعصومة رأيت الحاجة ماسة لمدارسة الفقه على وفق مذهب الصحابة رضى الله عنهم ولما كانت دعوتنا هى العودة إلى فقه الصحابة وإحياء مذهبهم رضى الله عنهم عزمت على مدارسة الفقه مع بعض إخوانى معتمدين على عمل الصحابة رضى الله عنهم والدليل الصحيح المعتبر الصالح للاستدلال فاستعنت بالله وبدأت بجمع مسائل الفقه من كتب السلف الصالح رضى الله عنهم مثل المبسوط والتمهيد والمجموع والمغنى ومما دون فى الموسوعات الفقهية والرسائل العلمية مثل موسوعة الدرر السنية وموسوعة الفقه الإسلامى , والموسوعة الفقهية الميسرة , وموسوعة الفقه المصرية والموسوعة الفقهية الكويتىة وغير ذلك من الكتب الفقهية وشروحات أهل العلم معتمداً على الدليل الصحيح والقول الراجح وعمل الصحابة رضى الله عنهم بعيداً عن مواطن الخلاف حتى تكون هذه المسائل مرجعاً لطالب العلم يجد فيها بغيته ومايحتاجه فى حياته وسميته (المسائل الفقهية )على غرار المسائل العقدية أسأل الله العظيم أن ينفع بها الخلق ويجعلها زخراً لى فى الدنيا والآخرة
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
عبد الله بن محمد الغليفى