اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف العلماء في نجاسة الكلاب؛ فذهب فقهاء المالكية إلى القول بطهارة الكلاب مطلقاً حتى ريقها، وأمّا علماء الشافعية والإمام أحمد في إحدى الروايتين عنه، قالوا إنّ الكلاب نجسةٌ كلّها، حتى شعرها، وأمّا علماء الحنفية؛ فذهبوا إلى القول بنجاسة ريق الكلاب دون شعرها، ورجّح هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية؛ استدلالاً بحديث النبي الذي يبيّن فيه كيفية تطهير الإناء من نجاسة الكلب؛ حيث اقتصر الحديث على النجاسة بسبب الولوغ؛ فدلّ ذلك على أنّ الأجزاء الأخرى للكلب غير نجسةٍ، مثل: الشعر، ويبقى الأصل في الأعيان الطهارة ما لم يرد فيها نصٌ يدلّ على خلاف ذلك.