اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تزوجت كلارا من فريتز هابر في عام 1901 بعد مرور أربع أعوام من اعتناقها المسيحية حيت اعتنقتها في عام 1897.
عانت كلارا من قيود المجتمع الألماني الذي فرض أن دور المرأة منحصر في البيت فلم تستطيع المشاركة إلا بنسبة ضئيلة لكنها عوضا عن ذلك ساعدت زوجها في أبحاثه بدون وضع اسمها كما قامت بترجمة بعضا من أوراقه إلى اللغة الإنجليزية. رزق الثنائي في 1 يونيو 1902 بهيرمان هابر (1902– 1946) طفلهما الوحيد.
وفقا لإحدى صديقاتها، لم تكن كلارا سعيدة بدورها التبعي حيث صرحت لها في إحدى المرات قائلة:
أثناء الحرب العالمية الأولى، أصبح فريتز هابر مؤيدًا قويًا للجهد العسكري الألماني ولعب دورًا هاما في تطوير الأسلحة الكيميائية (وخاصة الغازات السامة). في 22 أبريل 1915، تم تتويج أعمال فريتز حيث صنع أول سلاح دمار شامل في التاريخ العسكري، في فلاندرز، بلجيكا.
كانت إميرواهر ضد أبحاث زوجها ووصفتها بأنها "تحريفًا لمُثُل العلم وعلامة على الهمجية وفساد الانضباط الذي يجب أن يجلب رؤى جديدة للحياة لا العكس".