اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كيف لنفسٌ أن تُطالع نصاً مُندثرٌ يشبههُ تماماً، وكأنهُ حُيي معهُ التجربة وخادعهُ ذات الإحساس ، للحد الذي يشعره بأنه أُنشئ عنه ولأجلهُ تحديداً ؟
كيف إستوعبت اللغة أن تحتوينا بـ إشفاق وتحنُن كصدر المُحب تماماً ، أن تخشع النقاط على حروفنا التائهة ، أن نجمع ما بُعثرَ فينا بعد المتاهةِ والشتات .
فقد مللنا من النسخ التقليدية لم نعُد نحتاج إلى نثر النجاح والاستبشار والتهلل ، هذه المقتطفات مختلفة تماماً ف هي تتحدث عن الزهور الذي رويتها طويلاً بداخلي وماتت ، عن الإنهار الذي كانت تصب كثيراً بداخلي وجفت.