اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اهتم بنشر العلم من خلال المدارس والمعاهد التي شيدها، ومن العلوم التي كان يحرص على نشرها في المجتمع علوم الحاسوب (الكمبيوتر)، فقد كان يؤمن بأن الأمة بحاجة إلى علم الحاسوب وما يستجد فيه من نظريات وتطبيقات ، ولذلك بادر إلى فتح العديد من مراكز الكمبيوتر داخل دولة الكويت وخارجها. أولاً: داخل الكويت : أقام أحد عشر مركزاً للحاسوب في بعض المدارس والمعاهد ومراكز الشباب وبيوت القرآن الكريم والسجن العمومي (سجن طلحة). ثانياً : خارج الكويت : أقام المعهدين التاليين :
ومازالت هذه المراكز قائمة تؤدي دورها في خدمة الجهات والمؤسسات المعنية بأيسر الطرق وأسرعها، ويتابع أبناؤه هذه المراكز بالرعاية والاهتمام لتحديث الأجهزة وإصلاحها.ورش التأهيل ومعاهد التدريب حرص – رحمه الله – على تهيئة الشباب للعمل المهني وتدريبهم على الأعمال الحرفية والمهن الصناعية التي يحتاجها المجتمع، خاصة في الدول الإسلامية ذات الكثافة السكانية العالية والتي توجد فيها أعداد كبيرة من الشباب بلا عمل، فأنشأ:
وفي داخل دولة الكويت أقام – رحمه الله – مجمع ورش في مدرسة عبد المحسن ناصر الخرافي المتوسطة للبنين في منطقة بيان، وذلك لتدريب الطلبة على مزاولة الأعمال الحرفية والصناعية المهمة في الكويت.منازل الفقراء نشطت العديد من الجمعيات الخيرية والهيئات الإسلامية في العمل على بناء مساكن مناسبة للفقراء والمساكين – الذين لا يجدون بيوتاً تؤويهم – بتبرعات المحسنين وأهل الخير. وقد لبَّى المرحوم محمد عبد المحسن الخرافي دعوة بيت الزكاة في الكويت لبناء قرية للفقراء في سيرلانكا تضم 20 منزلاً. كما قام – يرحمه الله – بتجهيز منازل للفقراء في كل من البحرين ولبنان وألبانيا، بإشراف بيت الزكاة أيضاً، وذلك مساهمة منه في توفير الاستقرار للعديد من الأسر المسلمة في تلك البلدان. قاعات المحاضرات والصالات الرياضية تعد الصالات والقاعات مرافق حيوية في المؤسسات العلمية والخيرية العامة والخاصة، وتلبيةً لدعوة هذه المؤسسات قام محمد عبد المحسن الخرافي – رحمه الله – ببناء العديد من الصالات والقاعات، مشاركة منه في دعم الجهود الإنسانية والخدمات الاجتماعية التي تؤديها هذه المؤسسات، كما يلي : أولاً: داخل الكويت
ثانيا: خارج الكويت
دعم اللجان الخيرية الكويتية تحتضن الكويت العديد من اللجان الخيرية التي تقيم مشاريعها في شتى أنحاء العالم، ولقد حرص – رحمه الله – على دعمها وتقديم المساعدات اللازمة لها، لتمكينها من مزاولة نشاطها وأداء رسالتها على أكمل وجه داخل الكويت وخارجها، ولعله من الواضح من خلال ما سبق عرضه وما سيلحق ذكره من إنجازات خيرة مدى استعانته بجهود هذه اللجان الخيرية. تمليك الفقراء المزارع والأراضي كان – رحمه الله – يشعر بتعاطف كبير تجاه إخوانه المسلمين المحتاجين في كل مكان، فحرص على أن يقدم لهم خدماته للتيسير عليهم وإصلاح أحوالهم، عملاً بقوله تبارك وتعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ...(71)(). ولذلك قام - رحمه الله - بشراء الأراضي والمزارع وملَّكها للفقراء والمساكين في عدة دول كما يلي:
وكان هدفه من شراء هذه المزارع والعقارات والأراضي، وتمليكها الفقراء والمساكين، توفير مصدر دائم للرزق لهم، من خلال الاعتماد على النفس، دون مد الأيدي لسؤال الآخرين.