اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سقط الباشا حسن آغا مريضا مباشرة بعد عودته إلى الجزائر العاصمة مقر حكمه من حملته التي قادها على حاكم تلمسان وبات مرضه يتضاعف من يوم لآخر بالحمى المحرقة والهزال وجاءته المنية منتصف شهر نوفمبر 1543. وسرت سريعا بين رعيته فكان الحزن شاملا من الذين عرفوه وقد عمّر 57 سنة. أما عن هيئته المرفولوجية فقد كان قصير القامة وصاحب قد جميل وأعين واسعة وبهية ووجه مشرق حيوية وشباب وبشرة بيضاء. ما عرف عنه أنه كان حاكماً عادلاً رغم أنه كان يطبب أحيانا أحكاماً قاسية. لكن حبه من الجميع وكرمه الباذخ وتصدقه غطى قسوته وقد دفن بالجزائر العاصمة إلى الخارج من باب الواد بقبة كبيرة بناها له رئيس ديوانه بعد موته.