English  

كتب مرحلة منتصف العمر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مرحلة منتصف العمر (معلومة)


آمن ليفينسون أنه ببلوغ منتصف الأربعينات، يصبح من الثابت أن الفرد متقدمٌ جيلًا كاملًا عن البالغين الأصغر، وبالتالي يندرج بشكل رسمي ضمن مجتمع «منتصف العمر». ولكن على عكس المراحل السابقة، آمن ليفينسون أن بداية ومدة الحقب اللاحقة تتحدد بأحداث معينة مثل التقاعد والحالات المرضية والتغيرات الفيزيائية المختلفة. اعتقد ليفينسون أن الأشخاص بجب أن ينهوا مهام انتقال منتصف العمر بحلول عامهم الخامس والأربعين، إذ يظهر عند هذه النقطة مهام تطورية جديدة. ناقش ليفينسون أن الفرق بين انتقال منتصف العمر ومرحلة منتصف البلوغ يُلاحظ في التغيرات الصغيرة، بما في ذلك، تغير العلاقات العائلية والتغير في حياة العمل الذي قد يجعل العمل يبدو أكثر مشقة أو أكثر إرضاءً. طبقًا لأبحاث ليفينسون، هناك فترات بارزة في منتصف البلوغ، بما في ذلك انتقال عمر الخمسين الذي يظهر بين عمر الخمسين والخمسة والخمسين عامًا. يصف ليفينسون هذه الفترة أنها المدة التي تسمح للشخص أن يواصل العمل على مهام انتقال منتصف العمر ويعدل بنية الحياة التي بناها في الأربعينيات من العمر. يمكن أن تظهر الأزمة في هذه المرحلة لدى الأشخاص الذين لم يتغيروا بما فيه الكفاية في انتقال منتصف العمر ولديهم بنية حياتية غير مُرضية. لاحقًا، من عمر الخمسة والخمسين حتى الستين تقريبًا، تتمثل مهمة الشخص في بناء ما أطلق عليه ليفينسون «بنية منتصف البلوغ الثانية»، التي تسمح للشخص بإتمام منتصف البلوغ. تهدف هذه الفترة المستقرة من الزمن إلى الإنجاز، بما أنها يمكن أن تُقضى في التجديد وتحسين الفرد لنفسه وحياته. ولكن مع نهاية منتصف البلوغ، تبرز التغيرات الفيزيائية والعقلية أكثر بالإضافة لواقع التقاعد. على الرغم من مواجهة هذه الأحداث في أوقات مختلفة وفي نطاقات مختلفة، فإنها تؤدي إلى حقيقة دخول الفرد سن الشيخوخة وبالتالي يصبح عضوًا مسنًا.

المصدر: wikipedia.org