اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يكن الإقليم، الذي أُعطي المسمى ليتوانيا الصغرى في القرن السادس عشر، غريبًا على الليتوانيين عرقيًا وسياسيًا في الأزمنة السابقة. كان الإقليم ذات يوم خاضعًا جزئيًا لليتوانيا ميندوغاس في القرن الثالث عشر. لاحقًا، استولى عليه وحكمه الفرسان التيوتونيون (1275–1276)، واحتُسبت الأرض، كما هو مسجل في المصادر التاريخية، لتكون إرثهم من قبل الجيرداس (يُقال رسميًا) وفيتاوتاس (سُجلت لتُقال بشكل غير رسمي).
بدأت أراضي ليتوانيا الغربية مهددة من قبل النظام الليفوني من الشمال والفرسان التوتونيين من الجنوب في القرن الثالث عشر. كانت الأتظمة تستولي على أراضي قبائل البلطيق، وكان لإحدى هذه القبائل -الليتوانيون- دولتها وكانت أيضًا توسع قوتها بين شعوب البلطيق والروثينيين المجاورة. مُنِحَت الرهبانيّة حقّ الأراضي الوثنيّة من قبل باباوات وأباطرة الإمبراطورية الرومانية المقدّسة. كان حق الغزو يمنحهم أكبر قدر من الأراضي يحتلونها. بعد معركة سولي، سُحق النظام الليفوني وأدمِج في النظام التوتوني كجزء منه. تعهد ميندوغاس، في الظروف السياسية الحرجة لحكمه، بمنح ساموجيتيا للرهبنة مقابل المعمودية والتاج من البابا. بعد أن أصبح ميندوغاس ملكًا، وهو خاضع تمامًا للبابا، في عام 1253، كُتبت أعمال منح الأراضي للنظام الليفوني: