اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الهجوم أحرق الهنودالمنزل وغادروه دون مهاجمة المساكن الأخرى. وفي اليوم التالي، عاد كولي لدفن الموتي، ولم يتضح من المسؤول بعد عن تنبيه الفريق المنقذ إلى ذلك الهجوم. غادر كولي إلى منارة كيب فلوريدا بعد بقائه بالمستوطنة لمدة ثلاث أيام. ثم ظهر واحد من العبيد الذين اختفوا إبان الهجوم وقال أنه قد تعرف علي المهاجمين وأنهم من معارف عائلة كولي. وسمع العبد الهنود وهم يرجعون سبب تنفيذهم هذه المذبحة للانتقام من كولي بسبب عدم إدانته لقاتلي الزعيم "أليباما".
تولي كولي مسؤولية معسكر المنارة. وأرسل ريتشارد فيتزباتريك ستين عبدًا من مزرعة ميامي إلى المنارة. وفيما بعد استقل المستوطنون والعبيد المركب الشراعي الخاص بكولي شراعيا والقوارب الصغيرة وهربوا إلى الإنديان كي، وهو يقع على بعد 100 ميل (161 كم) إلى شمال كي ويست، وذلك خوفًا من وقوع المزيد من الهجمات وعلمًا بالأمان غير الدائم الذي توفره المنارة. ومن ناحية أخرى، اتهم القاضي مارفن، قاضي بكي ويست، زعيم السيمينول شكاياكا (أو كالوسا، وفقًا علي المصدر) بقيادة الهجوم علي مستوطنة ذا نيو ريفر. لم يتم إثبات ذلك، لكن من المعروف أن شكاياكا كان زعيمًا عظيم الشأن وقام بتنسيق ذلك الهجوم المدمر علي الإنديان كي عام 1840.
عندما وصل كولي إلى الإنديان كي، تم إبلاغه بأن الهنود حاولوا الحصول علي أسلحة وذخيرة ولكن تم صد هذه المحاولات من قبل حماة حصن الجزيرة. في الوقت نفسه، لجأ أكثر من مائتي شخص من أماكن قريبة إلى هذا الحصن بغرض الحماية. أُخرجت المدافع من سفينة "جيل بلاس"، ثم تم إحراقها لمنع الهنود من استخدام أي شيء منها. روعت ظروف البحر الصعبة والخوف من الهجمات الوشيكة سكان الجزيرة. طلب كولي بناء حصون في منطقة النهر الجديد وكيب سابل، ولكن ما لبثت أن وردت أنباء من نهر ميامي تفيد بأن كافة ممتلكات البيض قد دُمرت بالكامل مما تسبب في توقف كافة المبادرات الجديدة.
عاد كولي إلى منطقة ذا نيو ريفر ولكنه اكتشف أن الهنود عادوا لنهب المستوطنة وحرقوا العديد من المنازل الأخرى والمزارع. ورفض مجلس نواب الولايات المتحدة دعوى تعويض الخسائر الخاصة به عام 1840. وعند وصوله إلى كي ويست في 16 يناير 1836، علي متن السفينة البخارية تشامبيون (بالإنجليزية: Champion)، عُيّن حارسًا مؤقتًا للمنارة، واستمر عمله في هذا المنصب حتى شهر أبريل من ذاك العام.