اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
(مرحبًا يا لبَّ روحي) صرخةُ ألمٍ صامتة لا دويِّ لها إلا في نفوس من ذاق مرارة ألم الفراق ، وأسىً كبيرٌ لا يشعر به إلا مَن جرَّعَهُ الحُبُّ الحنين والكآبة والوصب...
في (مرحبًا يا لبَّ روحي) سترون كيف يصبح الحب الذي تستعذبه القلوب ماءً كالمُهْلِ يشوي القلوب!
ستدركون حقيقةً عظيمةً لن أذكرها الآن... سأدع أمر اكتشافها لكم أنتم!
أعُدُّ كتابي هذا بمثابة قاموسٍ لمفهوم الحب؛ إذ إنّ مَن يقرأه سيجد الوصال بما فيه من مشاعر الأُنس والراحة والأمل، وسيجد الفراق بما فيه من آلام الكآبة والحنين، وسيجد الحُبَّ الخيالي الذي نراه في السينما والروايات العاطفية، وسيَمْثُلُ أمامه بعد ذلك الحب المشابه للذي نقرأ عنه في شعر العرب، الحب المحكوم بالتعب والترحال، المكتوب عليه الانتهاء...
مرحبا يا لب روحي، هو أمنيات وهواجس، لقاء وفراق، أمانٌ وخوف...
*في (مرحباً يا لُبَّ روحي) حقيقةٌ ترتقي لمرتبة *سِر،* *فالقارئ الحصيف المتمعِّن هو مَن سيكتشف هذا السر، فيكون بهذا قد فكَّ شيفرة الكتاب...*
وإلى أن تكتشفوا هذا بأنفسكم، أقولك لكم إن تلك الفتاة عاشت على أمل اللقاء القريب، لكن الغياب قد طال، طال بمقدار الوجع حين أضاعت الرسائل طريقها إلى المرسل أليه و رست على شواطئكم...