English  

كتب مراكز التعلم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مركز التعلم (معلومة)


يعتبر المتحف الوطني المؤسسة الثقافية والمتحفية الرائدة في السلطنة، والمكرسة للحفاظ على مكنونات التراث الثقافي العُماني، بما تشمله من مقتنيات مادية ومعنوية، والتي تبرز في مجملها تاريخ، وثقافة، وفنون عُمان بكافة تجلياتها، بدءًا من حقب ما قبل التأريخ وحتى يومنا الراهن، حيث أن عملية حفظ هذا الإرث التراثي والثقافي، وتطويره تعتبر من صميم المسؤوليات المنوط بها المتحف الوطني في المستقبل. وبالتالي، فإن مركز التعلم بالمتحف الوطني، ومن خلال مختلف البرامج التعليمية التي يقدمها يقوم بتكريس جهوده لدعم هذه المهمة النبيلة، من خلال رفع مستوى الوعي العام حول أهمية التراث الثقافي العُماني، بما يخلق المزيد من الاهتمام - لدى كافة فئات الزوار- بتاريخ عُمان العريق.

أهداف مركز التعلم بالمتحف الوطني:

• تولي زمام قيادة القطاع المتحفي بالسلطنة في ما يخص الجوانب التعليمية والتربية المتحفية.

• دعم المناهج الدراسية المعتمدة في السلطنة، من خلال بناء جسور بين مختلف جوانب تلك المناهج وبين الأنشطة الدراسية التي تتمحور حول مقتنيات المتحف الوطني لمختلف المستويات الدراسية.

• توفير أدوات تطوير مهنية للمعلمين، مثل ورش العمل والدورات التدريبية الخاصة التي تتناول مجموعة واسعة من المواضيع، والمواد الدراسية.

• توفير أنشطة تعليمية مخصصة للعائلات والتي تستهدف الفئات العمرية المختلفة.

• تطوير البرامج المناسبة التي من شأنها تشجيع السياح على زيادة معرفتهم بالتراث الثقافي للسلطنة.

• العمل بالتعاون مع مختلف المؤسسات البحثية على الصعيدين المحلي والدولي لدعم عملية التعليم القائمة على البحث العلمي.

• قياس مدى فعالية البرامج التعليمية التي يقدمها مركز التعلم بالمتحف من خلال اتباع وسائل التقييم المختلفة.

مركز التعلم والمرافق التابعة له:

يضم مركز التعلم في المتحف الوطني العديد من المرافق التي لا نظير لها في هذه المرحلة في المتاحف الأخرى في السلطنة، وبالتالي فهي تمثل موردًا هامًا لمختلف البرامج التعليمية وخصوصًا كونها تتمحور حول مقتنيات المتحف الوطني. ويتميز مركز التعلم المكون من طابقين بوجود مدخل منفصل لاستقبال الزوار، وبالتالي فإنه من الممكن زيارته أثناء أو بعد أوقات الدوام الرسمي للمتحف وفقًا للبرامج المقدمة من المركز، كما يتوفر في المركز مصعد كهربائي منفصل مما يجعله مهيئًا للاستخدام من قبل الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة. ويتكون الطابق الأرضي من مدخل مخصص للمركز، وقاعة للاستقبال، ودورات مياه، وغرفتان دراسيتان تتسع كل واحدة منهما لحوالى 20 طالبًا. أما الطابق الأول فيشمل قاعة متعددة الاستخدام يمكن استخدامها على شكل قاعة للندوات أو تقسيمها إلى قاعتين؛ لتستخدم كفصول دراسية إضافية. بالإضافة إلى قاعة المحاضرات المجاورة التي تتسع لـ 80 زائرًا.

تم تجهيز المركز تجهيزًا كاملًا بكل ما يحتاج إليه من أجهزة إلكترونية تشمل شاشات للعرض، وأجهزة كمبيوتر مزودة ببرنامج (إبصار) ليتم استخدامها من قبل ذوي الإعاقة البصرية، كما أن الغرف الدراسية مزودة بمرافق خاصة بالأنشطة التي يتم فيها استعمال المواد السائلة (مثل أنشطة التلوين، والفنون المختلفة).

يهدف المتحف الوطني من خلال مركز التعلم التابع له إلى إشراك أكبر قدر ممكن من فئات الزوار في البرامج التعليمية التي يقدمها، وقد تم تحديد الفئات الرئيسية التالية من الجماهير المستهدفة:

• المهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي: ممثلو مختلف الهيئات والمؤسسات العلمية والثقافية على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى المؤرخين، والفنانين، والحرفيين، والباحثين، والعاملين في القطاع المتحفي.

• الجمهور العام: المواطنون العُمانيون والمقيمون بالسلطنة وعائلاتهم، والسياح الأجانب، والموظفون الشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 25-35 عامًا)، إلى جانب الزوار من ذوي الاحتياجات الخاصة.

• الطلاب: طلاب المدارس (ما دون 18 عامًا)، إلى جانب طلاب الكليات والجامعات.

• القطاعين العام والخاص.

المصدر: wikipedia.org