اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرّف القرآن الكريم على أنه كلام الله -تعالى- المنزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحياً بواسطة الملك جبريل عليه السلام، المكتوب في المصاحف، والمحفوظ في الصدور، وهو أول مصدرٍ من مصادر التشريع الإسلامي، وينقسم إلى ثلاثين جزءاً، ويبلغ عدد سوره مئة وأربع عشرة سورة، ومن الجدير بالذكر أن أهل العلم اختلفوا في طرفٍ من مسألة نزول القرآن الكريم، وأجمعوا على طرفٍ آخر، فقد اختلفوا في أصل نزول القرآن، فقال فريق منهم أنه نزل جملةً واحدة من الله -تعالى- إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، واستدلوا على ذلك بقول الله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ).
وقال الفريق الآخر أن القرآن الكريم لم ينزل جملةً واحدةً بل نزل مفرّقاً، ولكن بداية نزوله كانت في ليلة القدر، وأجمع أهل العلم على أن القرآن الكريم نزل على محمد -صلى الله عليه وسلم- منجّماً، أي مفرّقاً بحسب الوقائع والأحداث لمدة ثلاثة وعشرين عاماً، واستدلوا على ذلك بقول الله تعالى: (وَقُرآنًا فَرَقناهُ لِتَقرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلى مُكثٍ وَنَزَّلناهُ تَنزيلً)، وقوله تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا)،