النزول للقبر: ويتمّ بها إنزال الميت إلى القبر ودفنه تحت التراب، وعند ابتعاد الناس عنه يَسمع أصوات المشيعين ويُنادي عليهم ولكن دون جدوى.
حضور الملكين للميت: يحضر ملكان للميت، ويسألانه عدّة أسئلة فإن كان مؤمناً استطاع أن يُجيب، وإن كان كافراً صعب عليه ذلك ولن يُجب، ويُطلق على هذين الملكين منكر ونكير، وأما الأسئلة فتكون عن ربه، ودينه، ونبيه، وكتابه، وعمره وماله، وقد ذكرت تلك المرحلة بالكثير من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية، فقال الرسول الكريم : "إنّ العبد إذا وضع في قبره وتولّى عنه أصحابه إنّه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا أتاه ملكان...... "
تحديد مصير الميت: إن كانت إجابة الميت صحيحة وكان من المؤمنين بالله تعالى رأى مكانةً في الجنة، وإن كان عكس ذلك رأى مقعده في النار.
عذاب القبر: هو عذاب لا ينجو منه إلا القليل وفي حالات محددة، ويبدأ العذاب بضمّ القبر على الميت ليصيح صيحةً عالية تسمعها جميع الكائنات الحية إلا الإنسان، وبعد تلك الضمة يتوسع القبر على الإنسان المؤمن والصالح، وتشتدّ على الإنسان الكافر والضال.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل