تطوّرت صناعة القلم منذ اكتشافه وعلى مر العصور، وفي الآتي أبرز المراحل والأدوات المُستخدمة في كلّ مرحلة :
- المسمار: هو عبارة عن قضيب من المعدن يُكسر طرفه ويُقلّم، ويُكتب به على الألواح المعدنية أو الحجريّة.
- أقلام الخشب: التي كانت تتكوّن من أعواد خشبيّة تُكسر وتُقلم ويكتب بها على الشمع أو الطين.
- البوص؛ حيث كان يُكتب به على ورق البردى باستخدام نوع من أنواع الحبر في الحضارة الفرعونية.
- ريش الطيور: حيث كان يُكتب به باستخدام الحبر في الحضارة الفرعونية.
- ستيلوس: هو قضيب مَعدني مُدبّب استخدمه اليونانيون والرومانيون للكتابة على ورق البُردى والجلود، ونقشوا به على الخزف والمرمر.
- القلم: حيث صَنعه المسلمون من لُبّ جريد النخل الأخضر وأجود أنواع القصب، فكانوا يُقلّمونه ويبرونه وفقاً لثخانة الخط المُراد كتابته.
- ريشة الكتابة: هي عِبارة عن عود في نهايته شُعيرات من وبر الجمل ومنها تطوّرت ريشة الرسم المَعروفة في عصرنا الحالي.
- أقلام الرصاص: أقلامٌ مَصنوعةٌ من مادّة الغرافيت وهو نوع من أنواع الكربون، ولكن عند اكتِشاف الغرافيت اعتقد العُلماء أنّه نوعٌ من أنواع الرصاص فسُمّيت أقلام الرصاص بهذا الاسم، وظلّت التسمية كما هي حتى بعد تطوّرالعلم واكتشاف العلماء أنّ الغرافيت ما هو إلا نوع من أنواع الكربون.
- أقلام الحبر: حيث صدرت براءة اختراع قلم الحبر في الولايات المتحدة الأمريكية عام1867 م باسم كلاين وهنري دبليو واين. يُصنع القلم من أنبوبتين واحدة تحتوي على مادة الحبر، تُوضع داخل الأنبوبة الثانية، التي توجد في طرفها ريشة القلم.
- أقلام اللباد: حيث تتكوّن من خزان للحبر ولكن ريشة القلم مصنوعة من مادة اللّباد.
- أقلام الأكواريل: تتميّز هذه الأقلام بإمكانيّة استِخدامها جافّةً ومُبلّلة عن طريق بلِّها بالماء.
- أقلام الباستيل: حيث تُصنع من عَجينة تُصبَغ بمَسحوقٍ فتنتج عنه أقلامٌ بألوانٍ مُختلفة، كما أنّها تُليّن بإضافة مادة المسك العربي لها.
المصدر: mawdoo3.com