اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مرت الدولة الأموية بالعديد من المراحل ومن أهمها ما يلي:
تأسّست الدّولة الأمويّة على يد الصّحابي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، حيث كان قبل ذلك واليًا على الشّام منذ العام الثّامن عشر للهجرة، حين أصبح خليفة للمسلمين ليكون بذلك أوّل خليفة من خلفاء الدّولة الأمويّة، واستمر حكم معاوية عشرين سنة ازدرهت فيها الدّولة وتوسّعت، وقد سنّ معاوية ولاية العهد كمبدأ للتعيين من بعده حينما أمر النّاس بمبايعة ابنه يزيد للخلافة قبل عشر سنوات من وفاته وذلك في عام 50 للهجرة.
تولّى الخليفة الثّاني يزيد الخلافة في سنة 60 للهجرة ولم يدم فيها طويلًا.
تولى الخلافة من بعد يزيد ابنه معاوية وقد تنازل عنها ليتولّاها والي المدينة مروان بن الحكم، ثمّ من بعده ابنه عبد الملك بن مروان، حيث قام بتثبيت أركان الدّولة من خلال القضاء على أبرز خصومها، وقد برز في عهده اسم الحجّاج بن يوسف الثّقفي كواحد من أقوى رجالات الدّولة وأكثرهم بطشًا وولاء لها.
تولى بعد عبد الملك ابنه الوليد، ثم أخيه سليمان، ثم الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم أخيه هشام، وبعد هشام دخلت الدولة في مرحلة الاضطرابات والضعف، حيث كانت نهايتها سنة 132 للهجرة على يد الثورة العباسية التي هزمت الأمويين في معركة الزاب الشهيرة.