English  

كتب مراجعة النقود

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مراجعات نقدية (معلومة)


بشكل عام، تلقّت الثلاثية مراجعات نقدية إيجابية. وتركّز الثناء على طبيعة العمل، خاصةً في الكتاب الأول الذي حاز على درجة عالية ضمن مؤشرات "خاصية الإدمان" المعنية بتصنيف مدى انتشار وشهرة الأعمال بين القرّاء. قارن جون غرين من صحيفة نيويورك تايمز بين غنى وجودة سلسلة مباريات الجوع وما قدّمته سلسلة القبحاء لسكوت ويسترفيلد من إثارة، وقد وصفها بأنّها «مبنية ببراعة ومُتقنة على نحو كامل». وجاء في معرض مراجعته للرواية الأولى قوله: «تكمن القوة الكبيرة لرواية كولِنز، في البناء المُفصّل المُقنع، وفي الشخصية المُعقّدة والرائعة للبطلة.» واصفًا النص: «لا شيء يحول بين كاتنيس والقارئ، وبين بانيم وأمريكا.» ومع ذلك، أشار أيضًا إلى أن الرواية، على الرغم من أنها غنية من الناحية الاستعارية، إلا أنها في بعض الأحيان لا تُبيّن الإمكانات المجازية التي توفرها الحبكة، وأن الكاتبة انشغلت «بوصف الموصوف عمّن سواه"» على حد تعبيره. وعلى ذات النسق، كانت مراجعة مجلة تايم إيجابية أيضًا، وصفت قائلة أنّه: «كتاب بارد، دموي ومروّع تمامًا،» وأشادت بما أسمته العنف ذي «الطبيعة المُُنوّمة». كذلك نالت رواية ألسنة اللهب حظّها من الإشادات، لتفوّقها على الرواية الأولى على حدّ وصف كاتبة السيناريو غابرييل زيفين، التي كتبت في مراجعتها قائلة: «قامت كولنز بعمل نادر. لقد كتبت تتمة تفوقت بها على الرواية الأولى. كقارئة، شعرتُ بالحماس وحتى بالأمل: إلى أين يمكن أن تصل هذه السلسلة وشخصياتها؟.» مشيدة ضمن المراجعة، بالتطوّر الذي أدخلته كولينز على شخصية كاتنيس. بينما علّقت مجلة بوكليست في مراجعتها للرواية: «هذا النص الطبيعي (غير المُنمّق) ولّد نافذة مفتوحة لبنية مكتملة ومثيرة من الأحداث.» وفي ذات السياق امتدح النُقّاد رواية الطائر المقلد لنجاح الروائية في تصوير العنف بشكل مُتقن، بناء العالم، والمؤامرات الرومانسية. كما جاء في مراجعة مُحرّري مجلة بابليشرز ويكلي، حيث وصفوا الرواية بأنّها: «الأفضل حتى الآن، رواية ذكيَّة ناجحة على كل المستويات ومحبوكة بشكل جميل،» وأشادوا طيَّ المراجعة «بالتشريح الاجتماعي الدقيق وببُنية العالم الأخَّاذ (للرواية)». هذا وقد كتبت نيكول سبيرلنج عبر مراجعتها في إنترتينمنت ويكلي، قائلة: «لقد صعدت كولنز بالعنف الوحشي إلى أعلى مستوى على حافة مقعدك»، بالإشارة إلى أن الأحداث كانت مثيرة ومقنعة.

من جانب آخر، لم تخل المراجعات النقدية من انقادات سلبية، حيث وُجّهت العديد من الانتقادات للسلسلة، خاصة إزاء ما وُصف باشتقاق موضوع لعبة الموت في تلفزيون الواقع من أعمال عديدة، أبرزها: رواية معركة ملكيّة (الصادرة في العام 1999)؛ للروائي الياباني كوشون تاكامي. التي لوحظت أوجه تشابه كبيرة بينها وبين ما جاء في رواية مباريات الجوع. وقد علّقت كولِنز على تلك الملاحظات التي ربطت بين روايتها ورواية كوشون تاكامي، بقولها: «لم أسمع قط بهذا الكتاب أو ذلك المؤلف، إلا بعد أن قمتُ بنشر روايتي. بعدها، حين ربطوا بين روايتينا، سألتُ رئيسة دار النشر - تقصدُ مؤسسة إستلاستيك، التي تعاقدت معها لكتابة سلسلة من ثلاثة روايات - إذا كان ينبغي علي قراءتها (أي قراءة رواية "معركة ملكية")، إلّا أنها قالت لي: "لا، أنا لا أريدكِ أن تُفكّري بكل الدنيا، فقط تابعي ما عليكِ متابعته".» هذا التشابه بدوره، دعا سوزان دومينوس، من صحيفة نيويورك تايمز، أن تكتب قائلة: «الشبه بين الروايتين، يثير الدهشة بما يكفي، ما جعل روّاد عالم التدوين أن يصفوا عمل كولِنز بأنّه عبارة عن سرقة سافرة من رواية معركة ملكية.» لكنّها جادلت بأن: «هناك ما يكفي من الدلائل المحتملة، التي جعلت الخطوط العريضة لحبكة كلا روايتي المؤلفين أن تظهر - بشكل مستقل عن الأخرى - بِسِمَةٍ واحدة.» وقد دفع هذا الأمر، ستيفن كينغ، أن يشير إلى أن برنامج تلفزيون الواقع المعروف باسم الأراضي الوعرة كان يشبه هو الآخر رواية معركة ملكية، وهذه الأخيرة تشبه روايتيه الهارب والمشي الطويل. كذلك قُورِنت الثلاثية بفيلم الضحية العاشرة الإيطالي لإليو بيتري، الذي أُنتِج في العام 1965، المقتبس من قصة قصيرة لروبرت شيكلي، كانت قد صدرت في العام 1953، تحت عنوان: الضحية السابعة. وأُشير كذلك إلى وجود شبه بين الثلاثية وفيلم سلسلة 7: المتنافسون.

بينما عبّر رولي ولش عبر جريدة ذا بلين ديلر، عن استيائه من: «البنية الرومانسية للرواية وافتقار الشخصيات للسلوك الحازم.» وبدورها كتبت جينيفر ريس في مراجعتها في إنترتينمنت ويكلي: «تتظاهر كاتنيس بأنها في حالة حب مع بيتا ميلارك، رفيقها الدمث في المباريات، لكنّها مهمومة في سِرِّها، خوفًا من أن تخسر صديق طفولتها غايل. لماذا؟ فهناك تمايز بسيط بين الشابين المتصوريَن، هذا عدا عن حقيقة أن "بيتا" كان يحمل اسمًا غبيًّا. على سبيل المثال، لم تستحضر كولنز أيًا من البُعد الحِسي الذي صنع سلسلة الشفق المغرية جدًا.» كذلك وجّه دان شايد عبر إس إف سايت انتقادات لرواية الطائر المقلد، بسبب شخصية كاتنيس الذي ظهرت أضعف من رفاقها، وأقل إصرارًا عمّن معها أثناء توجّهها إلى الكابيتول للانتقام من الرئيس سنو، مُضيفًا: «ما ظهرت عليه (كاتنيس)، خاصة في النهاية، لا تتّفق مع شخصيتها القوية».

كانت سلسلة الأفلام المقتبسة من الرواية هي الأخرى عُرضة للنقد من جانب الممثل والمنتج جي. سي. مايسك الذي صرّح لمجلة بوبماترس قائلًا: «كانت الأفلام المُقتبسة من السلسلة نسخة طبق الأصل لما هو مطبوع، وما هي سوى نسخة مُقتطعة من الكاتب أو المعروفة باسم نسخة الكاتب.» تشبيهًا بنسخة المُخرج من الأفلام التي عادة ما تُمثّل وجهة نظر المخرج وتكون مختلفة عن تلك المعروضة في دور السينما.

المصدر: wikipedia.org