English  

كتب مرآت الزمان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

على مر الزمن (معلومة)


2015مـ

شهدت مراسم الاحتفالات في طهران في عام 2015مـ فعاليات مختلفة منها القفز بالمظلات، وكذلك نثر الورود على المشاركين في المسيرات المليونية، وشارك نحو 400 ضيف أجنبي من 30 بلداً في المسيرات، فيما غطى أكثر من 265 مراسلاً وصحفياً أجنبياً وألف و500 مراسل ومصور محلي مسيرات طهران، كما قام أكثر من ألفين و800 مراسل ومصور بمهمة تغطية المراسم في سائر المحافظات الأخرى بالبلاد.

انظم هذه السنة 600 ألف من التلاميذ في قوات التعبئة الشعبية وعلى شكل فرق متفرفة، أجروا مراسم تقديم أناشيد ثورية في مراسم مسيرات الثاني والعشرين من بهمن كما شارك نحو 1375 طالبا في مراكز المحافظات والمدن الاخرى في حين شارك مجموعة مكونة من 22 ألف شخص في طهران بتقديم نشيد جماعي ثوري رائع.

2016مـ

في الذكرى ال37 للثورة، شارك أربعمائة وخمسون ضيف من 28 دولة في العالم والضيوف الخاصين يشمل العلماء والسياسيين للدول الأوروبية المؤثرة، بما في ذلك ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، بلجيكا، كرواتيا وهولندا، وكذلك أمريكا وأفريقيا. وتمت تغطية هذا الحدث بواسطة أكثر من 5200 مصور فوتوغرافي وتلفيزيوني، بما في ذلك 2000 مصور وصحفي محلي و 280 صحفي أجنبي في طهران وأكثر من 3000 في جميع المدن الإيرانية الأخرى.

2017مـ

وفي سنة 2017مـ كان العلم الإيراني والعديد من الملصقات مع الشعارات الثورية مشهودة بين المسيرات. فرفع المتظاهرون خلال المسيرات شعارات "الموت لاميركا" و"الموت لاسرائيل"، وأخرى منددة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وتهديداته لإيران. أيضا باعتبار الحواس المعادية للولايات المتحدة، كان هناك علم الولايات المتحدة وصور من الرؤساء الأمريكيين الحاليين والسابقين. عرض علاقات الإيرانيين غير القابلة للكسر مع المرشد الأعلى والجمهورية الإسلامية، کانت القضية التي طلبتها الشخصيات الدينية والسياسية البارزة من الإيرانيين للمشاركة في المسيرة. فشدّد عدد من مراجع التقليد وأساتذة الحوزات العلمية في مدينة قم على أهمية المشاركة في مسيرات هذا العام حيث اعتبروا أن هذه المسيرات تظهر الانسجام الواضح للشعب مقابل أعداءه. بين المسؤولين الإيرانيين الذين انضموا إلى المسيرة قاسم سليماني، قائد قوة القدس.

2018 مـ

إنطلقت المسيرات المليونية احتفالا بالذكرى الـ 39 لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية في إيران في تمام الساعة 09:00 بحسب التوقيت المحلي بالشوارع والميادين العامة في أكثر من ألف مدينة وقضاء وناحية فضلا عن أكثر من 4 آلاف قرية، وبمشاركة كبار المسؤولين الإيرانيين والشخصيات الدينية وسفراء الدول الاجنبية والملحقيات العسكرية للدول الأجنبية في طهران. إعلاميًّا غطي الاحتفالات ما يربو عن 6000 مصور وصحفي محلي و250 صحفيا أجنبيًا يمثلون 71 وسيلة إعلام إقليمية ودولية تابعة لـ24 بلدا في العالم. وكان مراجع الدين نوري الهمداني ومكارم الشيرازي وجوادي آملي والسبحاني وعلوي جرجاني وآخرون من العلماء قد دعوا مختلف شرائح الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة في مسيرات الذكرى السنوية التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية، وإعلان الدعم الشامل للنظام الإسلامي في مواجهة الاستكبار العالمي. كما أن علماء الدين من أهل السنة في أنحاء إيران، دعوا الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية.

وتهنئة بمناسبة الذكرى الـ39 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، بعث كل من الملك الأردني عبد الله الثاني وعبد الله بن حمد آل ثاني نائب أمير قطر، وعبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الداخلية وكذلك أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي ببرقيات تهنئة للرئيس الإيراني حسن روحاني معربين عن تمنياتهم للرئيس روحاني دوام الصحة والعافية، وللشعب الإيراني المزيد من التقدم والازدهار.

واستعرضت القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية صاروخين باليستيين بعيدي المدى من طراز "قدر F" أمام المشاركين في المسيرة. كما أنه تمّ عرض صاروخ فجر 5 الإيراني خلال المسيرات في طهران والذي أطلقته المقاومة الفلسطينية على تل أبيب خلال حرب شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في عام 2012.

بعد انتهاء المسيرات، أعرب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي الخامنئي في بيان عن شكره للشعب الإيراني على مشاركته الملحمية في مسيرات الذكرى 39 لانتصار الثورة الاسلامية في إيران قائلًا «إن عظمة مسيراتكم اليوم كان من وجهة نظر المراقبين الدقيقين أكبر حضورٌا وأكثر ملحمية قياسٌا بالأعوام الماضية». وتابع «إن حضوركم كان ردًّا حاسمًا وقاصمًا للأجانب والأعداء وضعيفي الوفاء ... وبرهنتم عمليًا لهم أن الثورة حية ومفعمة بالحيوية وأثبتم التزامكم بمبادئ الإمام الراحل عبر شعاراتكم وحضوركم الواسع وهتافاتكم العالية».

بيان ختامي

وأكد المشاركون عبر البيان الختامي الذي صدر في ختام المسيرات تمسكهم بمبادئ الثورة الإسلامية ومقاومة المخططات المعادية التي تستهدف المنطقة. وشدّدوا على دعمهم لوحدة العالم الإسلامي وللحركات التحررية في المنطقة ولا سيما فلسطين. كما ندّد المشاركون بشدة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي وبالجرائم التي يرتكبها نظام آل سعود في اليمن والبحرين. وعبر المشاركون عن دعمهم للنجاحات التي تحققها إيران ولا سيما في مجال العلم والتقنية والصناعات الدفاعية والصاروخية مطالبين بالالتزام بتحقيق الاقتصاد المقاوم واتخاذ المواقف اللازمة للحفاظ على الحقوق الوطنية والتصدي لكل المؤامرات.

المصدر: wikipedia.org