اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من خلال سيرة العزازي وشعره يتضح أنه يميل إلى التشيع الذي ربما كان لاتصال نسبه بالحسين بن علي - - بعض الأثر فيه، وعلى كل حال فإن هذا التشيع لديه إنما هو تشيع هوى لا عقيدة، إذ كا يطري آل البيت، ويتفجع لمصابهم، ويعزي الأمة بهم، ويشيد بأخلاقهم ومكارمهم، وهذا أمر محمود في جملته، وجرى عليه كثير من العلماء والعامة، ويقر به الباقون وإن لم يداوموا على إعلانه، وهو يخالف غلاة الشيعة الذين يتبرؤون من بعض الصحابة - -، فهو لا يذم أحد منهم، بل يشيد بمن يأتي به السياق، وهاهو يشيد بعدل خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في سياق مديح:
وإلى جانب هوى التشيع تظهر عند العزازي مسحة صوفية تأثر فيها ببعض متصوفة عصره، وهذا ما تطلعنا به ألفاظ معجمه اللغوي، ومن ذلك قوله في أحد ملوك حماة:
فـ (العالم العلوي، والتأييد، والولي) في مثل هذا السياقات يغلب عليها أنها من تعابير المتصوفة التي تتردد في بعض أدعيتهم وكتاباتهم.