اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينبغي للمسلم حينما يذكر ربه أن يتنبهَ إلى مسألة المحافظة على قدر معين من الذكر، بحيثُ لا يشعر بالضّجر منه، أو لا ينشغل به عما هو أولى منه، ذلك أنّ منهج الوسطية في الذكر ممّا يعين الذاكر على الاستمرار في تلك العبادة، فأحبّ العبادة إلى الله أدومها وإن قلت، كما ينبغي للذاكر أن يحرصَ على ترديد الذكر الوارد والثابت في السنة النبوية المطهرة، وأن يعلمَ الذاكر أنّ الذكر نوعان: ذكر مطلق وهو ذكر لا يقيد بوقت أو مناسبة، ومثال عليه التسبيح، والاستغفار، ونحوه، ودليله قوله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ)، وهناك ذكر آخر يسمى الذكرَ المقيد الذي يُقيد بوقت معين، أو زمن معين، مثل الذكر الذي يُقال عند الدخول والخروج من المسجد، والأذكار في دُبُر الصلوات، أو أذكار الصباح والمساء.