اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مذكرات الأرقش رواية تدور حول رجل غريب الأطوار خدم صامتًا بمقهى في نيويورك، دوّن فيه مذكراته، التي نشرت بعد عقود ضمن مؤلفات الكاتب اللبناني الراحل ميخائيل نعيمة باسم صاحبها الحقيقي "الأرقش"، وهي تمثل فترة بقاء الكاتب في نيويورك في الفترة 1916-1932. وصُنّفت من أهم أعماله السردية، وطُبعت للمرة الأولى عام 1949م.
هو شاب أرجنتيني من أصل لبناني، يُغرم بفتاة، إلا أنه يقتلها في ليلة زفافهما، فيصاب بفعل الصدمة بفقدان الذاكرة، فلا يعرف من أمره إلا أنه خادم عديم النطق في مطعم عربي بنيويورك، يكتب مذكراته في تخشيبة وراء المطبخ، حيث كان يأوي كل ليلة. ولقد وصلت مذكراته بطريقة غريبة إلى ميخائيل نعيمة، الذي وجد أنها تستحق النشر.
اعتمدت على أسلوب اليوميات الأشبه بخواطر عميقة تأملية، دونت دون تأريخ أو شهر أو سنة، فقط على أيام الأسبوع. تناولت عدة مواضيع أشبعها الأرقش تأملًا ونظرًا من زوايا مختلفة قد تكون غريبة عنا بعض الشيء، إلا أنها تجعلنا نفكر بكل أرقش حولنا، لا نوليه اهتمامًا قد يعيش على هامش الحياة، إلا أنه يخفي كما هائلًا من الجمال والإبداع.
أما الحبكة الرواية فتدور حول محور أساسي وهو الحب؛ حيث يعد مفتاح اليوميات على اختلاف مواضيعها، ورقة تركها الأرقش قرب فراش حبيبته الذبيحة، كتب عليها: "ذبحت حبي بيدي لأنه فوق ما يتحمله جسدي، ودون ما تشتاقه روحي".