اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعَدُّ مدينة مقنا من المُدن الساحليّة المُتميِّزة بالهضبات المُلوَّنة، كما أنّها تحتوي على تدرُّجات في ألوان الرمال، وتتميَّز أيضاً بتشكيلات مُتنوِّعة، ومُتدرِّجة بشكل مُتعاقِب، ومُتتابِع من الحَصى، والرمال، وهي تمتلكُ كذلك بيئة بحريّة مُتنوِّعة تمتاز مياهها بالصفاء، ممَّا يجعل المنطقة مُلائمة للتخييم، والتنزُّه، كما تحتوي المنطقة على عدد كبير من أشجار النخيل، والتي تُسمَّى عادةً ب(الدوم)، ويبلغ طول الحدود الساحليّة لمدينة مقنا 250كم، كما تبلغ الحدود البحريّة 124 ميلاً بحريّاً، إضافة إلى أنّ فيها العديد من المراكز، والبالغ عددها 13 مركزاً، ويَبعُد مركز مقنا الساحليّ 20كم عن محافظة البدع، أو المعروفة باسم (محافظة مدين)، كما أنَّ مقنا على رأي الكثير من العُلماء هي المخرج، والطريق الذي اتّخذه سيِّدنا موسى -عليه السلام- عند رحيله من مصر؛ وذلك لأنَّها من المُدن المُقابلة للساحل المُحاذي لجمهوريّة مصر، ولكن من الجهة الأخرى للجمهوريّة، حيث لا يتجاوز عرض مدينة مقنا عرض البحر، والذي يُساوي تقريباً 3كم، وبذلك يُمكن مُشاهدة المدينة المصريّة التي تُسمَّى ب(مدينة دهب) من تلك الجهة.