اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي واحدة من المدن البريطانية، وتقع بالتحديد في شمال غرب إنجلترا، تحدّها من الشرق والشمال جبال بيناينز، في حين يحدّها من جهة الجنوب شيشاير بلين، وقد ارتبط اسم هذه المدينة في الماضي بصناعة النسيج على وجه الخصوص، وكانت بداية انطلاق الثورة الصناعية من هذه المدينة، وقد تحوّلت المدينة إلى ميناء عام بالتزامن مع افتتاح قناة مانشستر الملاحية، وبلغ عدد السكان فيها حوالي 514414 نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2013م.
يمتاز المناخ في المدينة باعتداله بشكل عام على مدار السنة، مثل مناخ الكثير من الجزر البريطانية، فيتراوح معدل درجات الحرارة هناك بين ثلاث عشرة درجة مئوية، ويبلغ معدل سقوط الأمطار السنوي في المدينة حوالي 806.6ملم، أمّا معدل الرطوبة فيها فهو يمتاز بارتفاعه نسبياً، ويعتبر شهرا تموز وآب من أكثر شهور السنة دفئاً، أمّا شهر شباط فهو أبرد شهورها.
يلاحظ زائر المتاحف في مانشستر استعراضها وتركيزها على تراثها الصناعي الغني ودورها في الثورة الصناعية، وصناعة الغزل والنسيج، وحركة النقابات العمالية، والاقتراع النسائي وكرة القدم، ومن المتاحف الكبيرة في مانشستر متحف العلوم والصناعة، الذي يقع على بعد مسافة تستغرق دقائق معدودة من وسط المدينة وبالتحديد على شارع ليفربول، وقد تم افتتاح هذا المتحف للزوار سنة 1880م، ويشتمل على عدد من المعدات والآلات الصناعية القديمة، وبعض وسائل النقل القديمة كالقاطرات البخارية، والطائرات، وغيرها.
وفدت عدة الجاليات العربية والإسلامية للمدينة، فخلال فترة الثمانينيات قدم مهاجرون عراقيون، وفي فترة التسعينيات جاءت مجموعات من البوسنة نتيجة الحرب، كما جاء للمدينة جزائريون، وليبيون ممن كانوا يعارضون القذافي، إضافة لجاليات أخرى كالصومالية.
لا يقتصر تمركز العرب في المدينة على حيّ واحد، فهم يقطنون في أغلب الأحياء، يشار إلى أنّ المدينة تضم أربع مدارس لتعليم أبناء الجاليات العربية: مدرسة سعودية، وثانية أردنية، وأخرييْن ليبيتين، لكن الطلاب فيها عادة ما يكونوا من أي بلد عربي، أمّا الإدارة فتكون عادة بيد أناس من بلدة واحدة، وقد تم تأسيس هذه المدارس بالأساس حتى يحافظ العرب على اللغة العربية، مع العلم أن أعداد الطلاب العجم المسلمين قد تزايد فيها أيضاً.