اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت تعدّ مدينة مالقة المغربية، وهي ثاني مدينة في الإمارة بعد مدينة غرناطة نفسها، بوابةً تجاريةً رئيسية على البحر الأبيض المتوسط. كانت المدينة مزدهرة، بفنّ عمارتها البديع، وحدائقها الغنّاء وينابيعها تروي النافورات فتسقي الواردين. كانت المدينةُ مُحاطةً بحصونٍ منيعة. و من فوقها توجد القلعة، قصبة مالقة، يربطُ طريقٌ مسقوف بينها وبين قلعة جبل الفارو. كما توجد ضاحية قريبة منها مطوقة بسور منيع. قرب ناحية البحر توجد بساتين الزيتون والبرتقال و الرمّان، والكروم التي كان يصنع من عنبها نبيذ مالقة المعدّل الحلو، وهو من أهمّ صادرات المدينة. كانت المدينة مدَّعمةً جيِّدًا بسلاح المدفعية والذخيرة و العتاد. و بالإضافة للحامية العسكرية المعتادة، فقد كان فيها متطوعون من بلدات أخرى في المنطقة، وفيلَقٌ من Gomeres، وهم مرتزقةٌ أفارقة منظمون ومتمرِّسون. حامد الثغري، المدافع الأسبق عن مدينة رونده، أصبح في قيادة الدفاع عن مالقة.