اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقع مدينة فكتوريا في كولومبيا البريطانية في كندا على خط عرض 48.43 وخط طول 123.37-، وعلى ارتفاع 6 متر فوق مستوى سطح البحر، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب من 289.625 نسمة مما يجعلها رابع أكبر مدينة في كولومبيا البريطانية، وتعتبر فكتوريا عاصمة كولومبيا البريطانية التي تقع تحديداً جنوب غرب كندا في جزيرة فانكوفر ومضيق خوان دي فوكا، وبالإضافة لكونها مقراً لحكومة المقاطعة ومينائها الرئيسي للأعمال فإنها تعتبر مدينة سكنية بسبب مناخها المعتدل، والمناطر الطبيعية والجميلة فيها بالإضافة إلى الحدائق مثل منتزه "Beacon Hill"، وتشتهر هذه المدينة بين السياح الأمريكيين والكنديين، وتمتلك مصانع لتجهيز الأسماك والحبوب وللتخزين البارد.
يمتاز الساحل الجنوبي الشرقي غير المنتظم في فكتوريا في جزيرة فانكفور بأنه مزروع بمرافئ عميقة طبيعية، مثل ميناء فكتوريا الرئيسي والذي يعتبر قلب ومنطقة وسط المدينة، ويعتبر قلب المدينة صغيراً نسبياً ولكنه حيوي، وتحتفظ فكتوريا بهندستها المعمارية التاريخية وجوّها المألوف للمشاة مع العديد من المطاعم، والأسواق، وشوارع الترفيه، ويحيط المركز التاريخي بالأحياء، كما تضم المدينة العديد من الشوارع المنحنية، والحدائق، والمباني المرموقة بما في ذلك قلعة "Craigdarroch"، والبيت الحكومي، ومعرض الفنون في فكتوريا الكبرى.
تعتبر حدائق بوتشارت (بالإنجليزية:Butchart) من أهم مناطق الجذب الشهيرة في فكتوريا، وهي شركة عائلية من بدايتها وتبلغ مساحتها 0.2023 كيلومتر مربع، وتمتاز هذه الحدائق بأناقتها واحتوائها على مسارات ممهدة، ومروج متعرجة، وحدائق من الزهور، والعديد من البرك، والنوافير، والجسور الخشبية، والجداول المحيطة بالأشجار، ومن أبرز معالم الحديقة: الحدائق الحمراء، والحدائق الصينية المميزة.
يعد ميناء فكتوريا الداخلي مكاناً للعديد من مناطق الجذب في المدينة، حيث يقع في مركزه فندق الإمبراطورة فيرمونت وهو رمز للمدينة نفسها، كما يمكن زيارة متحف رويال بي سي والذي يحتوي على معارض طبيعية وبشرية، وبجوار المتحف يتواجد مباني برلمان كولومبيا البريطانية، ومقر حكومة المقاطعة، بالإضافة إلى أنه يمكن مشاهدة محطة البواخر التاريخية والتي أعيد تصميمها بشكل جميل، ويمكن رؤية العبّارات وسيارات الأجرة المائية والطائرات العائمة التي تتنقل عبر الميناء الداخلي.
خدمت هذه الردهة المخصصة للشاي لأكثر من قرن من الزمن طقوس إنجلترا الخاصة بالملوك، والمشاهير، وكبار الشخصيات، والزائرين، حيث يمكن تناول الشاي في هذه الردهة والتي تعتبر مكاناً خلاباً مزيناً بالمفروشات العتيقة ومفروشات التنجيد، كما يمكن الاستمتاع بالمرفأ الداخلي الخلاب من هذه الردهة.