اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سورا، ألفه مقصور على وزن بشرى، موضع بالعراق من أرض بابل، وهي مدينة السريانيين، وقد نسب إليها الخمر، وهي قريبة من الوقف والحلة المزيدية. وقال أبو جفنة القرشي:
هذا ما ذكره ياقوت الحموي، وهناك من يقول ان سورا كلمة عبرية، تعني الأرض المنخفضة. وقد ترجم لها العديد من البلدانيين، والجغرافيين، وزارها العديد من الرحالة والمستشرقين، فهذا الإدريسي يصفها فيقول:سورا انها مدينة حسنة متوسطة القدر، لها أسوار وأسواق، وفيها عمارة جيدة، وبساتين نخيل واشجار وفواكه كثيرة، ومنها يمر نهر الفرات إلى سائر مناطق العراق الأخرى. اما ابن حوقل فيقول: سورا هي مدينة مقصودة، وانها واقعة على طريق المسافرين والتجارة. ولهذا يقصدها الناس.تعرف سورا اليوم بأرض الجربوعية، وفيها مرقد الامام القاسم، وهي من أعمال الحلة السيفية. اما ياقوت الحموي فيذكر في معجمه، ان قبر القاسم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، موجود في قرية شوشة، بأرض بابل أسفل من حلة بني مزيد، وبالقرب منها قبر ذي الكفل، وهو حِزقيل في بر ملاحة.